سلالة إنفلونزا جديدة تضرب العالم.. منظمة الصحة العالمية تحذر من المتحور «K» 

حذّرت منظمة الصحة العالمية من تصاعد ملحوظ في نشاط الإنفلونزا الموسمية والفيروسات التنفسية حول العالم مع دخول فصل الشتاء، مشيرة إلى رصد سلالة فرعية جديدة من فيروس الإنفلونزا A(H3N2) تُعرف باسم السلالة K في أكثر من 30 دولة، وهو ما يفسر الزيادة السريعة في أعداد الإصابات ودخول بعض الدول إلى مستويات وبائية مبكرة.

وأكدت المنظمة أن اللقاحات الحالية لا تزال فعالة في الوقاية من الأعراض الشديدة والوفيات، رغم سرعة تحور الفيروس، داعية الدول إلى تكثيف الرصد الوبائي، وتوسيع حملات التطعيم، والاستعداد المبكر للضغط على الأنظمة الصحية.

ما هي السلالة K من إنفلونزا H3N2؟

بحسب خبراء الصحة العامة، تُعد سلالة K متحورًا فرعيًا من فيروس H3N2 المعروف بقدرته العالية على التحور والانتشار. ووفقًا لتصريحات طبية نقلتها وسائل إعلام أمريكية، فإن هذه السلالة ظهرت بقوة خلال عام 2025، وتتميز بحدة الأعراض في المراحل الأولى مقارنة بسلالات سابقة.

وأوضح الدكتور نيل مانيار، أستاذ الصحة العامة بجامعة نورث إيسترن في بوسطن، أن السلالة الجديدة تسببت في حالات مرضية حادة ببعض المناطق، معتبرًا أن العالم يواجه موسم إنفلونزا قاسيًا نتيجة ضعف المناعة المجتمعية تجاه هذا المتحور الجديد.

أعراض الإنفلونزا الشرسة المتحورة

تتشابه أعراض السلالة K مع الإنفلونزا التقليدية، لكنها تظهر بشكل أكثر شدة، وتشمل: الحمى المرتفعة والقشعريرة
الصداع والإرهاق الشديد
السعال الجاف والتهاب الحلق
سيلان الأنف وآلام العضلات
ضيق التنفس في بعض الحالات المتقدمة

ويحذر الأطباء من تجاهل الأعراض المبكرة، خاصة لدى كبار السن والحوامل ومرضى القلب والسكري والجهاز التنفسي.

هل اللقاحات الحالية فعالة؟

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن لقاحات الإنفلونزا الموسمية لا تستهدف السلالة K بدقة، لكنها ما زالت تقلل بشكل كبير من خطر المضاعفات الخطيرة ودخول المستشفيات. وأكد خبراء أن عدم التطابق الكامل بين اللقاح والمتحور الجديد قد يفسر زيادة شدة الحالات، لكنه لا يقلل من أهمية التطعيم كخط دفاع أساسي.

مضاعفات خطيرة محتملة

تقارير طبية دولية حذرت من أن فيروس H3N2 قد يؤدي إلى: التهاب رئوي حاد ونقص الأكسجين
الحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعي في الحالات الشديدة
تفاقم أمراض القلب وارتفاع خطر الجلطات
اضطراب مستويات السكر لدى مرضى السكري
حالات نادرة من التأثيرات العصبية مثل التهاب الدماغ الفيروسي.

الوقاية والتوصيات الصحية

توصي منظمة الصحة العالمية والأطباء المختصون بعدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها: الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي
غسل اليدين بانتظام وتهوية الأماكن المغلقة
ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة
البقاء في المنزل عند ظهور الأعراض
التوجه للطبيب فورًا في حال تدهور الحالة أو ظهور ضيق تنفس

مع الانتشار الواسع للسلالة الفرعية K من إنفلونزا H3N2، يواجه العالم اختبارًا جديدًا في موسم الشتاء. 

ورغم حدة المتحور، تؤكد الجهات الصحية الدولية أن الوعي والتطعيم والتدخل المبكر تبقى أدوات حاسمة للحد من الخسائر الصحية وتقليل الضغط على المستشفيات خلال الفترة المقبلة.

موضوعات ذات صلة

آخر الأخبار

بعد مسيرة مع أندية الممتاز…محمود مجدي ينضم لتدريس برامج إصابات الملاعب...

0
في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالكوادر المصرية المتخصصة في الطب الرياضي، تعاقد الدكتور محمود مجدي، أخصائي إصابات الملاعب والتأهيل، مع Eyoth، الممثلة للنادي الأهلي...