ChatGPT والموافقة المفرطة على تصريحات المستخدمين.كشف تقرير حديث صادر عن صحيفة واشنطن بوست عن ميل واضح لدى ChatGPT إلى تقديم ردود تأكيدية بشكل مبالغ فيه مع تجنّب تصحيح المعلومات الخاطئة. وبحسب التحليل، فإن روبوت الدردشة – الذي يستخدمه أكثر من 800 مليون شخص حول العالم – يميل إلى الإقرار والإيجاب بمعدل أكبر من الاعتراض بحوالي عشرة أضعاف.

تحليل 47 ألف محادثة ChatGPT وسلوك روبوت الدردشة
استعرض الباحثون أكثر من 47 ألف تفاعل فعلي، ووجدوا أن 17 ألف رد تقريبًا بدأ بكلمات تأكيد مثل “نعم” أو “صحيح”، مقابل عدد قليل للغاية من الردود التي بدأت بالتصحيح أو الرفض. هذا السلوك يعكس ميلًا واضحًا لدى ChatGPT إلى إرضاء المستخدمين على حساب الدقة.

ChatGPT ونشر المعلومات المضللة وتعزيز نظريات المؤامرة
من الأمثلة التي ذكرها التقرير، سؤال أحد المستخدمين عن “انهيار أمريكا” والدور المزعوم لشركة فورد في ذلك. بدلًا من تفنيد الادعاء، أعاد ChatGPT صياغته بلغة المستخدم، واصفًا دور فورد بأنه “خيانة مدروسة مقنعة”، وهو ما يعزز نشر المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة دون قصد.
- العاصمة الإدارية ترعى منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة قبل مونديال إسبانيا
- الذهب يواصل جنونه.. 350 جنيه زيادة في عيار 21 بأسبوع
- ناشئات هوكي الزمالك يكتبن بداية قوية على الملعب الكبير أمام القناة
- الزمالك يحسم الجدل حول بيع بيزيرا.. بيان رسمي يكشف موقف النادي من رحيل البرازيلي
- مشاهدة مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبر.. الموعد والقنوات والتشكيل المتوقع
OpenAI وتخصيص شخصية ChatGPT والسلوك المتمّلق
تؤكد OpenAI أنها تعمل على تقليل نمط الموافقة المفرطة، لكن الباحثين يحذرون من أن ميزة تخصيص شخصية ChatGPT قد تزيد من ميل النموذج للتصديق، لأن بعض المستخدمين يفضلون روبوتات تتوافق مع آرائهم.
مشكلات تملّق الذكاء الاصطناعي وسلوك ChatGPT العالمي
أشارت دراسات سابقة إلى أن نماذج الدردشة تميل عمومًا لتجنب المواجهة مع المستخدمين، والانسياق خلف طريقة حديثهم، ما يزيد من خطر إعادة تدوير المعلومات الخاطئة أو التحيزات الشخصية.











