أعلنت وزارة السياحة والآثار عن كشف أثري جديد في محافظة المنيا، حيث نجحت بعثة أثرية إسبانية في العثور على مقبرة تعود للعصر الروماني بمنطقة البهنسا، في اكتشاف يسلط الضوء على تفاصيل جديدة من الحضارة المصرية خلال تلك الحقبة.
ويأتي هذا الكشف ضمن سلسلة من الاكتشافات الأثرية التي تشهدها مصر مؤخرًا، والتي تعزز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية على مستوى العالم.

تفاصيل الكشف الأثري الجديد
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع | منطقة البهنسا – محافظة المنيا |
| العصر | العصر الروماني |
| الجهة المنفذة | بعثة إسبانية (جامعة برشلونة) |
| أبرز المكتشفات | مومياوات – ألسنة ذهبية – توابيت خشبية |
قد يهمك
- أحدث الاكتشافات الأثرية في مصر 2026
- أسرار المومياوات الفرعونية
- أهم المناطق الأثرية في المنيا
مومياوات وألسنة ذهبية تكشف طقوس الدفن
أسفرت أعمال الحفائر عن العثور على عدد من المومياوات التي تعود للعصر الروماني، بعضها ملفوف بلفائف مزخرفة بزخارف هندسية، إلى جانب توابيت خشبية، وثلاثة ألسنة ذهبية وآخر من النحاس.
وتعد الألسنة الذهبية من العناصر النادرة، حيث كانت توضع داخل فم المتوفى وفقًا لمعتقدات جنائزية قديمة، لتمكينه من التحدث في العالم الآخر.
بردية نادرة من الإلياذة داخل مومياء
ومن أبرز المفاجآت في هذا الكشف، العثور على بردية نادرة داخل إحدى المومياوات، تتضمن نصًا من الكتاب الثاني من ملحمة الإلياذة للشاعر اليوناني هوميروس، والتي تصف المشاركين في الحرب ضد طروادة.
ويمثل هذا الاكتشاف بعدًا ثقافيًا وأدبيًا مهمًا، يعكس التداخل الحضاري بين الثقافتين المصرية واليونانية خلال تلك الفترة.

تفاصيل الغرف الجنائزية المكتشفة
كشفت البعثة عن خندق يحتوي على ثلاث غرف مبنية من الحجر الجيري، حيث عُثر في إحدى الغرف على جرة تحتوي على بقايا بشرية محروقة، إلى جانب عظام طفل رضيع وبقايا حيوان من فصيلة السنوريات.
كما تم العثور في غرفة أخرى على بقايا شخصين محروقين داخل جرة مماثلة، ما يشير إلى تنوع الطقوس الجنائزية المستخدمة في تلك الفترة.
تماثيل أثرية نادرة جنوب الموقع
عُثر جنوب موقع الحفائر على مجموعة من التماثيل الصغيرة المصنوعة من التيراكوتا والبرونز، من بينها تماثيل تمثل المعبود حاربوقراط، إلى جانب تمثال صغير للإله كيوبيد.
وتعكس هذه التماثيل التأثيرات الثقافية والفنية المتبادلة بين الحضارتين المصرية واليونانية.
تصريحات رسمية حول الكشف
أكد وزير السياحة والآثار أن هذا الكشف يعكس ثراء الحضارة المصرية وتنوعها عبر العصور، مشيرًا إلى أن محافظة المنيا أصبحت من أبرز المناطق الواعدة في مجال الاكتشافات الأثرية.
كما أوضح مسؤولو المجلس الأعلى للآثار أن هذا الاكتشاف يضيف معلومات جديدة حول الطقوس الجنائزية في العصرين اليوناني والروماني، ويعزز من القيمة التاريخية لمنطقة البهنسا.
- العاصمة الإدارية ترعى منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة قبل مونديال إسبانيا
- الذهب يواصل جنونه.. 350 جنيه زيادة في عيار 21 بأسبوع
- ناشئات هوكي الزمالك يكتبن بداية قوية على الملعب الكبير أمام القناة
- الزمالك يحسم الجدل حول بيع بيزيرا.. بيان رسمي يكشف موقف النادي من رحيل البرازيلي
- مشاهدة مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبر.. الموعد والقنوات والتشكيل المتوقع











