أسدلت محكمة جنايات الزقازيق الستار على واحدة من أبشع القضايا التي هزّت الرأي العام بمحافظة الشرقية، بعد أن أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا على متهم أدين بالتعدي على الطفلة «شيماء» وفقدها عذريتها، في جريمة إنسانية صادمة كشفت تفاصيل موجعة وأحداثًا ثقيلة على الضمير.
الحكم صدر برئاسة المستشار سلامة جاب الله، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين باسم يسري جاويش، وسامي زين العابدين، ورفيق محمد الحسيني، وبسكرتارية أحمد البنا وإسلام عبد العاطي، وذلك عقب ورود الرأي الشرعي من فضيلة مفتي الجمهورية.
سطر تشويقي: أيام ثقيلة عاشتها أسرة الطفلة، انتهت بحكم قاطع أعاد القضية إلى واجهة العدالة، وترك أثرًا لا يُمحى في ذاكرة الشارع.

إحالة أوراق المتهم للمفتي ثم النطق بالحكم
كانت المحكمة قد قررت في جلسة سابقة، بتاريخ 14 يناير الماضي، إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في تنفيذ عقوبة الإعدام، مع تحديد جلسة اليوم للنطق بالحكم عقب وصول التقرير الشرعي، وهو ما تم بالفعل بإجماع آراء هيئة المحكمة.
تفاصيل القضية رقم 9236 لسنة 2025 جنايات بلبيس
تعود أحداث القضية رقم 9236 لسنة 2025 جنايات قسم بلبيس إلى يوم 16 ديسمبر الماضي، حينما أحالت النيابة العامة المتهم «محمد ت. س. ح» 24 عامًا، إلى المحاكمة الجنائية، بعد اتهامه بخطف الطفلة «شيماء» البالغة من العمر 13 عامًا، والتعدي عليها داخل إحدى الأراضي الزراعية بدائرة قسم بلبيس.
تقرير الطب الشرعي يكشف حجم الاعتداء
وكشف تقرير الطب الشرعي عن تعرض الطفلة لاعتداء عنيف، أسفر عن فقدان عذريتها، إلى جانب إصابات جسدية خطيرة، تمثلت في كدمات بالغة في الوجه والعنق، ونزيف بالعين، ما أكد جسامة الواقعة وآثارها النفسية والجسدية على المجني عليها.
- رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 برقم الجلوس.. وخطوات الاستعلام
- إبراهيم مدكور يكتب: اللواء عماد حماد… عندما تتحدث الكفاءة تتجدد الثقة
- موعد صرف معاشات أغسطس 2026.. استمرار زيادة 15% وطرق الحصول على المعاش
- محمد عامر يفوز ببرونزية سلاح السيف ببطولة العالم بهونج كونج
- رابط نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 برقم الجلوس.. موعد إعلان النتيجة وخطوات الاستعلام
تحريات المباحث.. استدراج واعتداء في أرض زراعية
وأوضحت تحريات ضباط مباحث قسم شرطة بلبيس، أن الطفلة المجني عليها، يتيمة الأب ومقيمة بدائرة بندر بلبيس، كانت في طريقها لشراء بعض المستلزمات، قبل أن يقوم المتهم باستدراجها إلى إحدى الأراضي الزراعية، حيث تعدى عليها بعنف وأحدث بها الإصابات المشار إليها، وفقًا لما ورد في التحقيقات.
ماذا بعد الحكم؟
بحكم الإعدام الصادر اليوم، تكون محكمة جنايات الزقازيق قد قالت كلمتها في واحدة من القضايا التي أعادت فتح ملف حماية الأطفال وتشديد العقوبات على جرائم الاعتداء، فيما يبقى الألم حاضرًا في تفاصيل القضية، وتبقى العدالة آخر ما يتمسك به أهالي الضحايا في مواجهة مثل هذه الجرائم القاسية.













