أثارت منار الصعيدي، حاملة لقب Miss Grand Egypt 2025، جدلًا واسعًا بعد كشفها عن كواليس مشاركتها في مسابقات ملكات الجمال، مؤكدة أنها قررت كسر صمتها والحديث عن تجربتها الشخصية، بهدف تسليط الضوء على ما وصفته بغياب الشفافية في بعض المسابقات.
وأكدت منار أنها لا تستهدف أي متسابقة أو ملكة جمال، وإنما تسعى للمطالبة بمنافسة عادلة تقوم على الاستحقاق والقدرات، بعيدًا عن أي اعتبارات مالية أو مصالح خاصة.

منار الصعيدي: 90% من الألقاب مرتبطة بالمال
قالت منار الصعيدي، في بيان لها، إنها تعرضت خلال تجربتها لمطالبات وترتيبات مالية لم تكن مقتنعة بها، كما شعرت بوجود انحياز تجاه شخصيات بعينها، الأمر الذي دفعها للتساؤل حول مدى اعتماد نتائج مسابقات الجمال على معايير عادلة.
وأضافت: «من واقع ما عايشته وما رأيته خلال تجربتي، أعتقد أن نحو 90% من الألقاب أصبحت مرتبطة بالمال أو بمصالح وترتيبات خاصة، إلى جانب وجود انحياز لشخصيات معينة بسبب دخولها في شراكات أو ارتباطات مع المسابقة».
تأكيد امتلاك مستندات ومحادثات
وأوضحت حاملة لقب Miss Grand Egypt 2025 أنها تمتلك مستندات ومحادثات ومواد مرتبطة بتجربتها، مؤكدة استعدادها لتقديمها إلى الجهات المختصة للتحقق منها وفحصها بشكل رسمي ومحايد.
وشددت على أن حديثها لا يستهدف الإساءة إلى أي شخص، وإنما يهدف إلى تحقيق الشفافية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المشاركات.
كواليس مشاركتها في تايلاند
وكشفت منار الصعيدي عن تعرضها لإصابة في قدمها أثناء مشاركتها في المسابقة التي أقيمت في تايلاند، وهو ما أثر على قدرتها على الحركة والوقوف، مشيرة إلى أنها واجهت أيضًا مواقف وصفتها بالعنصرية وسوء المعاملة.
وأضافت أنها تواصلت مع مسؤولي المسابقة لطلب المساعدة، لكنها لم تتلقَ الدعم الذي كانت تنتظره، مؤكدة أنها تحملت من مالها الخاص جميع تكاليف السفر والفساتين والتجهيزات والمصروفات المتعلقة بالمشاركة.
رسائل من مشاركات أخريات
وأشارت منار إلى أنها تلقت رسائل من عدد من الفتيات أكدن تعرضهن لتجارب مشابهة، لافتة إلى أن بعض المشاركات واجهن حملات هجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد الحديث عن المشكلات التي تعرضن لها خلال المسابقة.
وقالت إن ما دفعها إلى الحديث هو شعورها بضرورة الدفاع عن الفتيات اللاتي تعرضن للظلم، مؤكدة أنها لن تقبل بتكرار هذه التجارب مع مشاركات أخريات.
رسالة منار الصعيدي
اختتمت منار الصعيدي تصريحاتها بالتأكيد على أن هدفها ليس السعي وراء الألقاب، وإنما المطالبة بالعدالة والشفافية، قائلة: «أنا لا أتحدث من أجل لقب.. أنا أتحدث من أجل الاستحقاق، ومن أجل الشفافية، ومن أجل حق كل فتاة في منافسة عادلة».










