قالت الدكتورة زينب، خبير العلاقات الأسرية، أن دور الإعلام هام جدًا في توضيح كيفية التعامل والتصدي لـ ظاهرة التحرش بالأطفال، في المدارس والأماكن العامة والترصد لهم لإتمام الجريمة.

وتابعت الدكتورة زينب في تصريحات خاصة لـ “أخر كلام”، أن الأسرة عليها دور التوعية في منع الطفل من إحتضان أو تقبيل أي شخص للحفاظ على سلامتهم النفسية، ويكون السلام على أي فرد من بأصول وعادات وتقاليد خاصة، تحديدًا في التمارين الرياضية في التعامل مع المدربين.
- منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة يعود للقاهرة.. “الفراعنة” سادس العالم وجيل واعد للمستقبل
- كواليس إحالة مصطفى عسل للتحقيق.. اتهامات بالسلوك غير الرياضي وموعد حاسم أمام لجنة الانضباط
- عيار 21 يتراجع 25 جنيهًا والجنيه الذهب يخسر 200 جنيه
- الزمالك يحسم مصير قسط بيزيرا.. تحرك لسداد مستحقات اللاعبين قبل العودة للتدريبات
- رمضان صبحي بعد رفض الطعن.. ماذا ينتظر لاعب بيراميدز بعد تأييد إيقافه 4 سنوات؟
واستكملت، أن أشكال الخوف التي يعبر عنها الأطفال عندما يتعرضوا لتلك الحالات أنهم يكونوا مضطربين ولديهم توتر وقلق ولا يرغب في الذهاب إلى المدرسة وتكون نفسيته غير مستقرة.

ويعبر عن هذا بالإنطواء والإنعزال ولديه عدم رغبة في المواجهة، وهروب من الواقع الذي يعيش به، وهذا يظهر بوضوح عندما يذهب للنوم بشكل مستمر أو لديه أرق شديد نتيجة خوفه من التعرض لهذا السلوك مرة أخرى.
- منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة يعود للقاهرة.. “الفراعنة” سادس العالم وجيل واعد للمستقبل
- كواليس إحالة مصطفى عسل للتحقيق.. اتهامات بالسلوك غير الرياضي وموعد حاسم أمام لجنة الانضباط
- عيار 21 يتراجع 25 جنيهًا والجنيه الذهب يخسر 200 جنيه
- الزمالك يحسم مصير قسط بيزيرا.. تحرك لسداد مستحقات اللاعبين قبل العودة للتدريبات
- رمضان صبحي بعد رفض الطعن.. ماذا ينتظر لاعب بيراميدز بعد تأييد إيقافه 4 سنوات؟
واكدت الدكتورة زينب أحمد الخبير الاجتماعي واستشارى العلاقات الأسريه والإنسانية وتطوير الذات، أن كل فرد منا مسئول عن حماية الطفل سواء المدرسة أو المسجد أو الكنيسة أو منظمات المجتمع المدني، في الإرشاد والتوعية طوال الوقت، ولا يجب أن نجعل المجرمين أبطال نتيجة ما شاهدوا في صغرهم من أزمات نفسية.














