افتتح وزير العمل حسن رداد والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وقيادات الجامعة المصرية الصينية، اليوم الأحد، فعاليات الملتقى القومي الثاني للتوظيف، الذي تنظمه وزارة العمل بالتعاون مع محافظة القاهرة والجامعة المصرية الصينية، بمقر الجامعة بمنطقة جسر السويس بالقاهرة، بمشاركة نحو 80 شركة من شركات القطاع الخاص والاستثمار، وطرح 14,486 فرصة عمل جديدة.
ويستهدف الملتقى توفير فرص عمل حقيقية ولائقة للشباب، وربط مخرجات التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، إلى جانب دعم القطاع الخاص وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجامعات والشركات، بما يساهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل.

14,486 فرصة عمل في 4 محافظات
وتشارك في الملتقى نحو 80 شركة من شركات القطاع الخاص والاستثمار، وتطرح إجمالي 14 ألفًا و486 فرصة عمل في العديد من التخصصات والمهن المطلوبة.
وتستهدف فرص العمل شباب محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية، بما يوفر أمام الباحثين عن العمل مجموعة متنوعة من الوظائف التي تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم ومهاراتهم، وتلبي احتياجات عدد من القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وزير العمل: الملتقى ترجمة عملية لدعم تشغيل الشباب
وأكد وزير العمل حسن رداد أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار توجه الوزارة نحو تطبيق سياسة التشغيل التكاملي بين المحافظات ذات النشاط المشترك، وتوسيع نطاق التعاون بين مؤسسات الدولة والجامعات والقطاع الخاص.
وأوضح الوزير أن الهدف هو ربط الاحتياجات الفعلية للشركات بالمهارات التي يمتلكها الشباب، بما يفتح أمامهم مسارات أوسع للحصول على فرص عمل حقيقية ولائقة.
ودعا رداد شباب محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية إلى الاستفادة من فرص العمل المطروحة، مؤكدًا أن وزارة العمل تواصل تطوير منظومة التشغيل والوصول بخدماتها إلى أكبر عدد ممكن من الشباب.

تمكين ذوي الهمم.. تسليم عقود عمل خلال الملتقى
وشهدت فعاليات الملتقى تسليم وزير العمل ومحافظ القاهرة عددًا من عقود العمل للشباب من ذوي الهمم، في خطوة تعكس جهود الدولة نحو تعزيز دمجهم في سوق العمل وتمكينهم اقتصاديًا.
وأكد وزير العمل أن دمج الأشخاص ذوي الهمم في سوق العمل يمثل حقًا أصيلًا وفرصة حقيقية للاستفادة من قدراتهم ومهاراتهم، مشددًا على حرص الوزارة على دعم تكافؤ الفرص وتعزيز مشاركتهم في العمل والإنتاج.
كما أكد أن تسليم عقود العمل يمثل ترجمة عملية لجهود الدولة في دعم تشغيل الشباب وتمكينهم، وربط التدريب بالاحتياجات الحقيقية لسوق العمل.

شهادات تدريب مهني للشباب خلال ملتقى التوظيف
شهد الملتقى أيضًا تسليم شهادات إتمام برامج تدريبية لعدد من الشباب خريجي دورات التدريب المهني، في إطار توجه وزارة العمل لربط التدريب بالتوظيف واحتياجات الشركات.
وأوضح الوزير أن التدريب يمثل محورًا أساسيًا في منظومة التشغيل، مؤكدًا أن الهدف هو أن يقود التدريب إلى فرصة عمل حقيقية ومسار مهني مستقر.
وشدد رداد على أن امتلاك المهارة أصبح عنصرًا أساسيًا للنجاح في سوق العمل، وأن الوزارة تعمل على تطوير برامج التدريب بالتعاون مع أصحاب الأعمال ومؤسسات التعليم والتدريب.
محافظ القاهرة: الدولة تدعم فرص العمل والاستثمار
وأكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن تنظيم الملتقى يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالعمل على توفير فرص عمل للشباب ودعم الاستثمار والقطاع الخاص، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة معدلات الإنتاج.
وأوضح محافظ القاهرة أن الدولة تولي ملف توفير فرص العمل للشباب اهتمامًا كبيرًا، وتسعى إلى ربط الباحثين عن العمل باحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن ملتقيات التوظيف توفر فرصة مهمة للتواصل المباشر بين الشباب وأصحاب الأعمال والتعرف على الوظائف المتاحة في مختلف المجالات.
وأضاف أن محافظة القاهرة تحرص على التعاون مع الجهات المعنية والقطاع الخاص لتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء القاهرة، بما يساهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
محافظ القاهرة يشيد بتمكين ذوي الهمم
وأشار إبراهيم صابر إلى أن الدولة تولي ذوي الهمم اهتمامًا خاصًا، وتعمل على تمكينهم ودمجهم في المجتمع وسوق العمل.
وأكد أن تسليم عقود العمل لذوي الهمم خلال الملتقى يعكس حرص الدولة على إتاحة فرص متكافئة أمامهم والاستفادة من قدراتهم ومهاراتهم باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية.
وثمّن محافظ القاهرة دور وزارة العمل في ملف التشغيل، كما أشاد بدور الجامعة المصرية الصينية في استضافة فعاليات ملتقى التوظيف، مؤكدًا أن الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني تمثل شريكًا أساسيًا للأجهزة التنفيذية في جهود التنمية.
الجامعة المصرية الصينية: نربط التعليم باحتياجات سوق العمل
وأكدت الأستاذة الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية، أن الملتقى يعكس أهمية تكاتف جهود مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والجامعات لبناء مستقبل أفضل للشباب.
وأوضحت أن دور الجامعة لا يتوقف عند حدود التعليم الأكاديمي، وإنما يمتد إلى ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل، وتأهيل شباب يمتلكون المهارات المطلوبة وقادرون على المنافسة.
وأشارت إلى أن تنظيم الملتقى داخل الجامعة يأتي ثمرة للتعاون الاستراتيجي بين الجامعة ووزارة العمل ومحافظة القاهرة، بما يدعم سياسة التشغيل التكاملي ويعزز الدور الأكاديمي والتكنولوجي والتنموي للجامعة.
تأهيل الشباب بمهارات تطبيقية حديثة
وأكدت رئيس الجامعة المصرية الصينية حرص الجامعة على تقديم نموذج تعليمي متكامل يجمع بين المعرفة النظرية والمهارات التطبيقية الحديثة، مستلهمًا روح التطور الصناعي والتكنولوجي.
ويهدف هذا النهج إلى تخريج شباب قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، من خلال امتلاك المعرفة والمهارات التي تتطلبها القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وزير العمل يتفقد أجنحة الشركات المشاركة
وعقب افتتاح الملتقى، تفقد وزير العمل ومحافظ القاهرة ورئيس الجامعة المصرية الصينية أجنحة الشركات المشاركة، والتقوا بالشباب المتقدمين للوظائف، لمتابعة سير عمليات التقديم والتعرف على احتياجات المتقدمين.
وتأتي هذه الجولة في إطار تعزيز التواصل المباشر بين الشباب والشركات، والتأكد من سير إجراءات التقديم، بما يدعم جهود الدولة في توفير فرص عمل جديدة وربط الباحثين عن العمل بالقطاع الخاص.
14 ألف وظيفة ورسالة جديدة للشباب.. المهارة بوابة سوق العمل
يعكس طرح 14,486 فرصة عمل بمشاركة 80 شركة توجهًا نحو توسيع الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص في ملف التشغيل، بالتوازي مع برامج التدريب المهني التي تستهدف رفع كفاءة الشباب وتأهيلهم للوظائف المطلوبة.
وتؤكد وزارة العمل أن المرحلة المقبلة تستهدف مواصلة التعاون مع أصحاب الأعمال ومؤسسات التعليم والتدريب، لتطوير منظومة التشغيل وتوفير فرص حقيقية أمام الشباب، مع دعم دمج ذوي الهمم وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل.
فرص عمل جديدة.. من التدريب إلى التوظيف الفعلي
ويأتي الملتقى القومي الثاني للتوظيف كحلقة وصل بين التدريب والتعليم من جهة، واحتياجات الشركات من جهة أخرى، بما يساعد على تحويل المهارات التي يكتسبها الشباب إلى فرص توظيف فعلية.
ومع مشاركة 80 شركة وطرح 14,486 فرصة عمل، تستمر جهود وزارة العمل في فتح مسارات جديدة أمام الشباب، ودعم القطاع الخاص، وتعزيز مفهوم التشغيل القائم على المهارة، بما يساهم في بناء سوق عمل أكثر كفاءة واستقرارًا.











