نفرتيتي، سر اختفاء عين نفرتيتي اليسرى في التمثال النصفي.حيث يُعد تمثال الملكة نفرتيتي واحدًا من أهم رموز الجمال عبر التاريخ، إلا أن أكثر ما أثار الجدل حوله هو غياب العين اليسرى، وهو لغز بحث عنه علماء الآثار لعقود طويلة.
إقرأ ايضا.. فيديو أميرة الذهب مع الخليجي.. نكشف الحقيقة كاملة

الملكة نفرتيتي، زوجة إخناتون وأمّ الملك الشاب توت عنخ آمون، عُثر على تمثالها الشهير في 7 ديسمبر 1912 داخل ورشة النحات تحتمس بتل العمارنة، ورغم روعة التمثال، ظهرت عين واحدة فقط بشكل كامل.

التفسيرات العلمية لعدم وجود عين نفرتيتي
ظهرت عدة تفسيرات لغياب العين اليسرى، إلا أن معظمها تم استبعاده.
سقوط العين داخل الورشة: نظرية ضعيفة، فعمليات البحث الدقيقة لم تعثر على أي أثر لها رغم الإعلان عن مكافأة لمن يجدها.
إصابة نفرتيتي بمرض وفقدان البصر: غير منطقي، إذ تظهر الملكة بعيون مكتملة في تماثيل ومنحوتات أخرى.
- العاصمة الإدارية ترعى منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة قبل مونديال إسبانيا
- الذهب يواصل جنونه.. 350 جنيه زيادة في عيار 21 بأسبوع
- ناشئات هوكي الزمالك يكتبن بداية قوية على الملعب الكبير أمام القناة
- الزمالك يحسم الجدل حول بيع بيزيرا.. بيان رسمي يكشف موقف النادي من رحيل البرازيلي
- مشاهدة مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبر.. الموعد والقنوات والتشكيل المتوقع
تدمير العين مع مرور الزمن: مستبعد أيضًا بسبب سلامة التمثال.
أما التفسير الأقرب للحقيقة فهو أن النحات تحتمس لم ينحَت العين عمدًا، إذ استخدم التمثال كنموذج تدريبي لطلابه لتعليمهم طريقة تنفيذ العين الداخلية، ولم يكن الهدف صناعة تمثال مكتمل.

تمثال نفرتيتي… تحفة فنية صنعت لتعليم النحاتين
التمثال النصفي المصنوع من الحجر الجيري، والذي يرجع تاريخه إلى عام 1345 قبل الميلاد، لم يكن مجرد عمل فني، بل نموذج مدرسي لورشة تل العمارنة. وقد أكدت دراسات حديثة أن التمثال صُمم ليُرى من جانب واحد فقط، وبالتالي لم يكن من الضروري إكمال العين اليسرى.
الدكتور زاهي حواس أوضح أن الرأس استُخدمت كمرجع فني لرسم بروفايل نفرتيتي في النقوش الملكية واللوحات الدينية الخاصة بإخناتون.

اكتشاف تمثال نفرتيتي وسر خروجه من مصر
عندما اكتشف عالم الآثار الألماني لودفيج بورشارد التمثال داخل ورشة تحتمس، أمر بالبحث عن العين المفقودة على الفور، لكن دون جدوى. وتشير وثائق عديدة إلى أن التمثال خرج من مصر بطريقة غير سليمة وبمعلومات مضللة، وهو ما كشفه مؤرخون وعلماء آثار لاحقًا.
المثير أن بورشارد نفسه كتب عام 1923 أن العين اليسرى لم تكن موجودة منذ البداية، مؤكدًا أنه لم يجد أي دليل على أنها ضاعت أو سقطت.
رأي المتاحف والدراسات الحديثة حول لغز عين نفرتيتي
تشير بيانات المتحف المصري في برلين إلى أن التمثال النصفي وجد دون أي تطعيم للعين اليسرى، وأن البحث الدقيق لم يعثر على أي بقايا لها. كما رجح باحثون أن التمثال ترك ناقصًا عمدًا، مثلما تُركت قطع فنية أخرى في ورشة تحتمس، بينها تماثيل لإخناتون فقدت بعض عناصرها.
- العاصمة الإدارية ترعى منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة قبل مونديال إسبانيا
- الذهب يواصل جنونه.. 350 جنيه زيادة في عيار 21 بأسبوع
- ناشئات هوكي الزمالك يكتبن بداية قوية على الملعب الكبير أمام القناة
- الزمالك يحسم الجدل حول بيع بيزيرا.. بيان رسمي يكشف موقف النادي من رحيل البرازيلي
- مشاهدة مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبر.. الموعد والقنوات والتشكيل المتوقع











