حددت محكمة مستأنف جنايات القاهرة الاقتصادية – الدائرة الثانية – جلسة 22 ديسمبر لنظر الاستئناف المقدم من النيابة العامة على حكم البراءة الصادر لصالح رجل الأعمال حسن راتب والبرلماني السابق علاء حسانين في قضية غسل الأموال المتحصلة من جرائم الآثار الكبرى، وحددت جلسة 22 ديسمبر للنطق بالحكم النهائي.

وجاء استئناف النيابة بعيد عريضة من الدكتور هاني سامح المحامي استنادًا إلى ما اعتبرته التحقيقات «منظومة متكاملة للعبث بالتراث القومي»، بدأت بجرائم الاتجار غير المشروع في الآثار ثم انتهت بمحاولات مكثفة لإضفاء المشروعية على عوائدها المالية عبر معاملات ظاهرها الاستثمارات المشروعة وباطنها غسل الأموال.
- منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة يعود للقاهرة.. “الفراعنة” سادس العالم وجيل واعد للمستقبل
- كواليس إحالة مصطفى عسل للتحقيق.. اتهامات بالسلوك غير الرياضي وموعد حاسم أمام لجنة الانضباط
- عيار 21 يتراجع 25 جنيهًا والجنيه الذهب يخسر 200 جنيه
- الزمالك يحسم مصير قسط بيزيرا.. تحرك لسداد مستحقات اللاعبين قبل العودة للتدريبات
- رمضان صبحي بعد رفض الطعن.. ماذا ينتظر لاعب بيراميدز بعد تأييد إيقافه 4 سنوات؟
القضية المتفرعة عنها دعوى غسل الأموال هي القضية المعروفة إعلاميًا بـ«الآثار الكبرى»، التي قضت فيها محكمة الجنايات عام 2022 بالسجن المشدد عشر سنوات لعلاء حسانين وخمس سنوات لحسن راتب، مع تغريمهما مبالغ مالية، بعد أن أثبتت في حيثياتها أن المتهمين قادا وآزرَا تشكيلًا عصابيًا تخصص في التنقيب غير المشروع عن الآثار والاتجار بها.
- منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة يعود للقاهرة.. “الفراعنة” سادس العالم وجيل واعد للمستقبل
- كواليس إحالة مصطفى عسل للتحقيق.. اتهامات بالسلوك غير الرياضي وموعد حاسم أمام لجنة الانضباط
- عيار 21 يتراجع 25 جنيهًا والجنيه الذهب يخسر 200 جنيه
- الزمالك يحسم مصير قسط بيزيرا.. تحرك لسداد مستحقات اللاعبين قبل العودة للتدريبات
- رمضان صبحي بعد رفض الطعن.. ماذا ينتظر لاعب بيراميدز بعد تأييد إيقافه 4 سنوات؟
وأوضحت المحكمة أن ذلك التشكيل أجرى أعمال حفر واسعة في أربعة مواقع أثرية دون ترخيص، مستخدمًا معدات حفر ثقيلة ووسائل فنية متطورة، بحثًا عن المقابر والكنوز المدفونة، وأنه قام بإتلاف قطع أثرية منقولة عن طريق فصل أجزاء منها لاستخراجها وتهيئتها للبيع.
كما تضمن الحكم إدانة المتهمين بـإخفاء قطع أثرية بقصد تهريبها إلى خارج البلاد، والاشتراك مع آخرين في تصنيع قطع مقلدة على هيئة تماثيل وجعارين ولقى مختلفة، لخلطها بالآثار الأصلية واستعمالها في النصب والاحتيال على الراغبين في الاقتناء.

ووصفت محكمة الجنايات في تسبيبها هذه الجرائم بأنها «عدوان جسيم على مقدرات الأمة وتراثها الذي لا يُقَدَّر بمال»، مؤكدة أن المتهمين خانوا ثقة من ائتمنهم على تمثيل الشعب أو إدارة المال والاستثمار، وانقلبوا إلى شركاء في نهب تاريخ مصر وآثارها لحساب مصالحهم الخاصة.
وانتهت تحقيقات نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال إلى أن المتهمين لم يكتفيا بالاتجار في الآثار والتنقيب عنها، بل عملا على غسل العوائد المتحصلة من تلك الجرائم عبر سلسلة من الصفقات والتصرفات المالية.

فقد نُسب إلى علاء حسانين أنه استخدم عشرات الملايين من الجنيهات في شراء سيارة جيب فارهة، وفيلا فاخرة بإحدى التجمعات السكنية الحديثة بمدينة الشيخ زايد، إلى جانب ضخ مبالغ كبيرة في حصص ومساهمات بعدد من الشركات الزراعية والصناعية والتعدينية، مع الاحتفاظ بجزء من الأموال نقدًا في أماكن غير معلنة.
- منتخب مصر لكرة اليد على الكراسي المتحركة يعود للقاهرة.. “الفراعنة” سادس العالم وجيل واعد للمستقبل
- كواليس إحالة مصطفى عسل للتحقيق.. اتهامات بالسلوك غير الرياضي وموعد حاسم أمام لجنة الانضباط
- عيار 21 يتراجع 25 جنيهًا والجنيه الذهب يخسر 200 جنيه
- الزمالك يحسم مصير قسط بيزيرا.. تحرك لسداد مستحقات اللاعبين قبل العودة للتدريبات
- رمضان صبحي بعد رفض الطعن.. ماذا ينتظر لاعب بيراميدز بعد تأييد إيقافه 4 سنوات؟
كما أسندت التحقيقات إلى حسن راتب قيامه بغسل ما يجاوز تسعين مليون جنيه عبر شراء وحدات عقارية وسيارات فاخرة وتسجيلها باسم زوجتيه، وامتلاك لانش بحري مميز، فضلاً عن استثمارات ضخمة في شركات تعمل في مجالات البلاستيك والخرسانة الجاهزة والتنمية الزراعية وغيرها، في صورة توسعات رأسمالية تبدو مشروعة بينما هي – بحسب أمر الإحالة – ستار لتمويه المصدر غير القانوني للأموال المتولدة من نشاط الآثار.













