الرئيسية » شاهد بالفيديو.. قصة سقوط صانعة محتوى سعت للشهرة بمشاهد خادشة للحياء

شاهد بالفيديو.. قصة سقوط صانعة محتوى سعت للشهرة بمشاهد خادشة للحياء

كتب: مالك عبدالرحمن

بدأت الحكاية بهاتف محمول وكاميرا مفتوحة، وحلم سريع بالانتشار، لا يحتاج سوى دقائق من الرقص أمام الشاشة، وبعض الإعجابات التي تتحول مع الوقت إلى أرقام ومشاهدات وأرباح.


كانت صانعة المحتوى تظن أن العالم الافتراضي بلا حدود، وأن ما يُنشر على مواقع التواصل يختفي مع التمرير، دون حساب أو مساءلة.

مع كل مقطع جديد، كانت الخطوات تبتعد أكثر عن القيم المجتمعية، وتقترب من دائرة الخطر. رقصات وُصفت بالخادشة للحياء، تُبث علنًا، وتُسوَّق على أنها «ترند»، بينما كانت في الحقيقة تثير الجدل وتلفت أنظار الأجهزة المعنية.

مراقبة هادئة.. والعد التنازلي بدأ

لم تكن تلك المقاطع تمر مرور الكرام.
رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة ما يتم نشره عبر صفحة صانعة المحتوى، وبدأت عملية المتابعة الدقيقة، في صمت، دون ضجيج، حتى اكتملت الصورة.

لم يكن الهدف إيقاف فيديو أو حذف منشور، بل حماية المجتمع من محتوى يتنافى مع قيمه ويُقدَّم تحت ستار الترفيه والشهرة السريعة.

لحظة المواجهة

في أحد الأيام، توقفت الكاميرا، وأُغلقت صفحة الرقص، لتحل محلها لحظة مختلفة تمامًا.


عقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط صانعة المحتوى أثناء تواجدها بدائرة قسم شرطة أول الشيخ زايد بمحافظة الجيزة.

لم يكن هناك جمهور، ولا موسيقى، ولا إضاءة.
كانت مواجهة مباشرة مع الحقيقة.

اعتراف بلا مواربة

أمام جهات التحقيق، أقرت المتهمة بنشر تلك المقاطع عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هدفها كان زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، دون إدراك لعواقب ما تفعل أو تأثيره على المجتمع.

اعترف اللسان، بعدما صمتت الشاشة.

النهاية التي لم تكن في الحسبان

هكذا انتهت القصة التي بدأت بحثًا عن الشهرة، وانتهت بمحضر رسمي وإجراءات قانونية.
انتقلت صانعة المحتوى من عالم اللايكات والمشاهدات إلى سجلات الاتهام، في مشهد يلخص حقيقة لا تتغير:
أن الشهرة بلا وعي قد تتحول إلى فخ، وأن الطريق القصير لا يقود دائمًا إلى النهاية السعيدة.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

شاهد الفيديو عبر صفحة وزارة الداخلية

https://www.facebook.com/share/v/17yrig8QvA

مقالات ذات صلة

Leave a Comment