إطلاق حملة «وَنَس» ضمن مشروعات التخرج
أطلق طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام في جامعة القاهرة حملة توعوية جديدة تحت عنوان «وَنَس»، وذلك ضمن مشروعات التخرج للعام الدراسي 2025-2026، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التواصل الإنساني المباشر في ظل هيمنة العالم الرقمي على تفاصيل الحياة اليومية.
وتسعى الحملة إلى إعادة إحياء ثقافة اللقاءات الواقعية بين الأصدقاء وأفراد العائلة، وتشجيع الشباب على استعادة اللحظات الإنسانية التي تخلق روابط اجتماعية حقيقية بعيدًا عن الشاشات والرسائل الإلكترونية.

هدف الحملة: إعادة دفء العلاقات الإنسانية
تركز حملة «وَنَس» على إبراز قيمة القرب الإنساني واللحظات التي تجمع الناس وجهًا لوجه، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء علاقات اجتماعية صحية ومستقرة.
ويعكس اسم الحملة معنى الألفة والطمأنينة التي يشعر بها الإنسان عند التواجد مع من يحب، وهو ما حاول فريق المشروع تجسيده أيضًا من خلال تصميم شعار مبتكر يعبر عن روح المشاركة والتقارب بين الأفراد.
ويؤكد فريق الحملة أن الهدف الرئيسي يتمثل في تذكير المجتمع بأن العلاقات الحقيقية لا تُقاس بعدد الرسائل أو التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل باللحظات الواقعية التي يعيشها الناس معًا.
أنشطة توعوية لتعزيز اللقاءات الواقعية
تقدم الحملة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والمحتوى التوعوي الذي يستهدف تشجيع الشباب على تقليل الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات، واستبداله بأنشطة اجتماعية مباشرة تعزز التواصل الحقيقي.
وتشمل هذه الأنشطة نشر محتوى إعلامي توعوي عبر منصات مختلفة، بالإضافة إلى مبادرات تدعو إلى اللقاءات الواقعية بين الأصدقاء والعائلة، بما يسهم في بناء علاقات إنسانية أكثر عمقًا واستدامة.
إقرأ أيضا.. مشروع تخرج بأفكار تواجه الإفراط في إستخدام السوشيال بشعار «عقلك هو ذاتك»
إشراف أكاديمي ودعم تعليمي
يأتي تنفيذ مشروع «وَنَس» تحت إشراف الدكتورة آلاء فوزي، المدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، وبمساعدة المدرس المساعد بالقسم نورهان عبد النبي.
ويعكس المشروع اهتمام القسم بتشجيع الطلاب على تقديم مبادرات إعلامية تحمل رسائل مجتمعية إيجابية، وتسهم في معالجة قضايا معاصرة تمس حياة الشباب بشكل مباشر.
رسالة الحملة للمجتمع
يأمل فريق الحملة أن تتحول فكرة «الونس الحقيقي» من مجرد شعار إلى سلوك يومي بين الشباب، بحيث يصبح اللقاء المباشر مع الأصدقاء والعائلة جزءًا أساسيًا من نمط الحياة.
وترى الحملة أن التكنولوجيا، رغم أهميتها، لا يمكن أن تحل محل التواصل الإنساني الحقيقي الذي يمنح العلاقات الاجتماعية دفئها واستمراريتها، وهو ما تسعى «وَنَس» إلى ترسيخه من خلال رسالتها التوعوية وأنشطتها المختلفة.
