الرئيسية » تجربة ملكية على ضفاف النيل.. طلاب إعلام يطلقون «دهبية»

تجربة ملكية على ضفاف النيل.. طلاب إعلام يطلقون «دهبية»

كتب: مالك عبدالرحمن

أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق حملة إعلامية جديدة بعنوان «دهبية»، بهدف إعادة إحياء وتسليط الضوء على سياحة الدهبيات النيلية، باعتبارها أحد أرقى أنماط السياحة التراثية في مصر.

الحملة جاءت تحت إشراف أ.م/ رشا حجازي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وبرعاية أ.د/ سهير صالح عميد المعهد، في إطار مشروعات التخرج التطبيقية التي تربط الدراسة الأكاديمية بالواقع العملي وسوق العمل.

طلاب إعلام يطلقون «دهبية»

إقرأ أيضا.. خلاص فاضل تاكة.. آخر تطورات الخط الرابع للمترو لربط أكتوبر بالقاهرة الجديدة

ما هي سياحة الدهبيات ولماذا تعود الآن؟

الدهبيّة هي مركب نيلي تراثي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، وكان وسيلة تنقل مفضلة لدى الملوك والنخب، حيث تتميز بتصميمها الخشبي الكلاسيكي ومساحاتها المحدودة التي توفر تجربة هادئة وفاخرة بعيدًا عن صخب الرحلات النيلية التقليدية.

وتسعى حملة «دهبية» إلى إعادة تقديم هذا النمط السياحي في صورة معاصرة، تجمع بين الأصالة والفخامة، مع التركيز على خصوصية التجربة والطابع التاريخي الذي يعكس روح الحضارة المصرية.

أهداف حملة «دهبية»

تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي العام بسياحة الدهبيات، وتعزيز السياحة الداخلية، إلى جانب جذب السائحين الأجانب الباحثين عن تجارب سياحية مختلفة وغير تقليدية.

وأكد فريق الحملة أنه اعتمد على دراسة ميدانية كشفت عن ضعف الوعي بسياحة الدهبيات رغم وجود اهتمام واسع بالتجارب السياحية الفريدة، وهو ما دفعهم إلى بناء استراتيجية تواصل تعتمد على إبراز البعد التاريخي والتجربة الملكية المتكاملة التي توفرها الرحلات النيلية الفاخرة.

استراتيجية التواصل والرسالة الإعلامية

ركزت الحملة على تقديم «الدهبيّة» كرحلة ملكية تعيد الزائر إلى أجواء القرن التاسع عشر، من خلال عناصر بصرية وهوية بصرية مستوحاة من التراث المصري، إلى جانب محتوى رقمي تفاعلي يبرز مزايا هذا النمط السياحي.

كما سعت الحملة إلى تصحيح المفاهيم الشائعة التي تربط الرحلات النيلية بالسياحة الجماعية فقط، عبر إبراز نموذج أكثر خصوصية وهدوءًا يستهدف فئة الباحثين عن الرفاهية والتجارب الأصيلة.

ماذا بعد إطلاق حملة «دهبية»؟

من المتوقع أن تسهم المبادرة في تسليط الضوء مجددًا على هذا النمط السياحي، خاصة في ظل توجه الدولة نحو تنويع المنتج السياحي المصري وتعزيز أنماط السياحة الثقافية والتراثية.

وتعكس الحملة نموذجًا تطبيقيًا لدور طلاب الإعلام في دعم القطاعات الحيوية، من خلال توظيف أدوات العلاقات العامة والإعلان لخدمة ملف السياحة، أحد أهم مصادر الدخل القومي.

مواضيع قد تهمك

Leave a Comment