
تصاعدت حالة من الجدل بين أولياء أمور الطلاب خلال الساعات الأخيرة، بعد إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني موعد امتحانات شهر أبريل 2026، والتي تقرر عقدها خلال الفترة من 2 إلى 7 مايو، وهو ما أثار اعتراضات واسعة بسبب تداخل المواعيد وقِصر الفترة الزمنية بين الامتحانات.
وتأتي هذه الأزمة في ظل ظروف استثنائية شهدها الفصل الدراسي الثاني، أبرزها تعطّل الدراسة أكثر من مرة بسبب سوء الأحوال الجوية، إلى جانب الإجازات الرسمية، ما أدى إلى تقليص عدد أيام الدراسة الفعلية بشكل ملحوظ، وفق ما أكده عدد من أولياء الأمور والخبراء التربويين.

مطالب بإلغاء امتحانات أبريل لتخفيف الضغط
وطالب عدد كبير من أولياء الأمور بإلغاء امتحانات شهر أبريل، والاكتفاء بالتقييمات السابقة مع امتحانات شهر مايو، مؤكدين أن الجدول الحالي يضع الطلاب تحت ضغط نفسي ودراسي كبير، خاصة مع اقتراب امتحانات نهاية العام.
وأشاروا إلى أن الفاصل الزمني بين امتحاني مارس وأبريل لا يتجاوز 21 يومًا فقط، وهو ما لا يمنح الطلاب الوقت الكافي للاستيعاب والمراجعة، خصوصًا في ظل كثافة المناهج وقلة أيام الدراسة الفعلية.
خبير تربوي: التوقيت الحالي يربك العملية التعليمية
من جانبه، أكد الدكتور تامر شوقي، خبير علم النفس التربوي، أن وزارة التربية والتعليم تسعى للحفاظ على انتظام العملية التعليمية وتنفيذ الخريطة الزمنية، إلا أن الظروف الحالية تستدعي إعادة النظر في بعض القرارات.
وأوضح أن تأخر عقد امتحان شهر مارس حتى منتصف الفصل الدراسي تقريبًا جعله أقرب لاختبار “ميدتيرم”، وليس تقييمًا شهريًا، مضيفًا أن عقد امتحان أبريل بعده بفترة قصيرة يخلق حالة من الارتباك لدى الطلاب والمعلمين.
واقترح شوقي إما حذف أجزاء من المناهج بشكل علمي مدروس، أو إلغاء امتحانات أبريل، لتخفيف الضغط وضمان تحقيق الاستفادة التعليمية المطلوبة.
ماراثون امتحانات مرهق للطلاب
وأشار الخبير التربوي إلى أن الجدول الحالي قد يؤدي إلى استمرار الامتحانات لأكثر من 21 يومًا متواصلة، حيث تبدأ بامتحانات أبريل، ثم المواد غير المضافة للمجموع، يليها امتحانات نهاية العام، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على الطلاب وأسرهم.
وأكد أن هذا الضغط لا يقتصر فقط على الجانب الدراسي، بل يمتد إلى الأعباء المادية نتيجة زيادة الاعتماد على الدروس الخصوصية خلال فترة قصيرة ومكثفة.
تحذيرات من تأثير تقليص الدراسة على التحصيل
وفي السياق ذاته، قالت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، إن تقليص أيام الدراسة الفعلية بسبب الإجازات وسوء الطقس أثر بشكل مباشر على سير العملية التعليمية.
وأضافت أن المناهج لا تزال مكثفة، في مقابل وقت محدود داخل المدارس، ما يضع المعلمين تحت ضغط كبير لإنهاء الشرح، وهو ما قد يؤثر سلبًا على جودة التعليم ومستوى استيعاب الطلاب.
وشددت على ضرورة أن تعيد وزارة التربية والتعليم تقييم خطتها الدراسية، بما يتناسب مع الظروف الحالية، مع أهمية إتاحة وقت كافٍ للمراجعة والتدريب قبل امتحانات نهاية العام.
دعوات لحلول عاجلة ومتوازنة
واختتمت الحزاوي تصريحاتها بالتأكيد على أهمية إيجاد حلول عملية تحقق التوازن بين استكمال المناهج والحفاظ على الصحة النفسية للطلاب، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مرونة في اتخاذ القرارات بما يخدم مصلحة الطلاب أولًا.
ويترقب أولياء الأمور والطلاب خلال الأيام المقبلة أي قرارات جديدة من وزارة التربية والتعليم قد تسهم في تخفيف حدة الأزمة، سواء من خلال تعديل الجدول أو إدخال تغييرات على نظام التقييم.
مطالب بإلغاء إمتحانات إبريل.. لضيق الوقت وضغوط الطلاب
الرمال والأتربة تصل القاهرة والوجه البحري خلال ساعات.. وتحذيرات عاجلة للأرصاد
تفاصيل فيديو سيدة الغربية.. الداخلية تكشف المستور
اعترافات مثيرة من خاطفة رضيعة مستشفى الحسين.. بعد تحرك عاجل للداخلية
بي إم دبليو الفئة السابعة تواصل إثارة الجدل عالميًا.. تفاصيل أحدث التعديلات



