أثبت منتخب مصر للناشئين تحت 19 عامًا أنه رقم صعب في عالم كرة اليد، بعدما أنهى مشواره في بطولة العالم التي استضافتها القاهرة بالمركز الخامس عالميًا، مقدّمًا عروضًا قوية وحماسية خطفت قلوب الجماهير وأكدت أن مستقبل اللعبة في أيدٍ أمينة.

الفراعنة في قلب المنافسة العالمية
رغم الخروج من ربع النهائي أمام إسبانيا، لم يرفع الفراعنة الراية البيضاء، بل عادوا بقوة في مباريات تحديد المراكز وانتزعوا المركز الخامس بجدارة، ليؤكدوا أن كرة اليد المصرية تظل دائمًا بين صفوف الكبار. هذا الأداء الملحمي أعاد للأذهان روح الانتصارات الكبرى التي طالما صنعت مجد اللعبة في مصر.
إنجاز فردي يرفع الراية كرة اليد المصرية

لم يكتفِ المنتخب بالنتيجة المميزة، بل حصد اللاعب المصري عبدالرحمن أشرف “بودي” جائزة أفضل جناح أيمن في البطولة، ليصبح اسمًا يُكتب بحروف من ذهب في سجل الناشئين العالميين، ويُثبت أن مصر لا تصنع منتخبات قوية فقط، بل تفرز أيضًا مواهب فردية استثنائية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات.

تنظيم عالمي لبطولة العالم للناشئين لكرة اليد ورسالة جديدة من القاهرة للعالم
البطولة جاءت أيضًا كرسالة جديدة من مصر للعالم، حيث نالت إشادة واسعة من الاتحاد الدولي لكرة اليد والمنتخبات المشاركة بفضل التنظيم المبهر، والحضور الجماهيري الكبير الذي صنع أجواءً عالمية لا تُنسى داخل الصالات المصرية.
قفزة كبيرة للفراعنة مقارنة بالنسخة الماضية من بطولة العالم

المنتخب المصري كان قد أنهى النسخة السابقة من البطولة في المركز الحادي عشر، لكن نسخة القاهرة 2025 حملت قفزة كبيرة إلى المركز الخامس، وهو ما يعكس حجم التطور والتحسن المستمر الذي يعيشه هذا الجيل الواعد من اللاعبين.
مستقبل مشرق لكرة اليد المصرية

مصر لم تكتفِ بالتنظيم ولا بالنتائج، بل بعثت برسالة واضحة: الأجيال الجديدة قادمة وبقوة، والمركز الخامس في بطولة العالم مع إنجاز فردي تاريخي ليس سوى بداية لمسيرة مليئة بالطموحات، في لعبة اعتاد المصريون أن يكونوا فيها ملوك الصالات.

