فجّر بدر رجب، المدير الفني السابق لقطاع الناشئين بالنادي الأهلي، تصريحات نارية كشف خلالها أسباب رحيله عن القلعة الحمراء، مؤكدًا أنه رفض الاستمرار في منصب لا يليق بقيمته وخبراته، مشددًا على أنه لا يقبل العمل داخل الأهلي بدافع المجاملة أو بأي دور شكلي.
«مش هشتغل بواب».. رسالة حاسمة من بدر رجب
وخلال ظهوره الإعلامي، أوضح بدر رجب أنه شعر بتقليل واضح من دوره داخل الأهلي، معتبرًا أن الأمر قد يكون عاديًا لدى البعض، لكنه غير مقبول بالنسبة له. وقال إن هناك من يردد مقولة إن أي شخص يتمنى العمل في الأهلي حتى لو كان “بوابًا”، لكنه رفض هذا المنطق تمامًا، مؤكدًا أنه جاء من الإمارات مديرًا فنيًا لقطاع الناشئين، ولن يغادر إلا من نفس الموقع.
«نجحت بنسبة 200%» وتصعيد أسماء بارزة
وأكد بدر رجب أن تقييم تجربته مع الأهلي لا يخضع للعواطف، بل بالأرقام والنتائج، مشيرًا إلى أنه حقق نجاحًا كبيرًا خلال فترة قصيرة. وكشف أنه كان صاحب القرار في تصعيد عدد من المواهب الشابة، على رأسهم حمزة عبد الكريم، الذي انتقل لاحقًا إلى برشلونة، بالإضافة إلى محمد عبد الله، مؤكدًا أن هذه التفاصيل لا يعرفها كثيرون.
انتقادات لاذعة لمسؤولي الكرة
ووجّه رجب انتقادات قوية لبعض المسؤولين الذين وصفهم بـ«بهوات الكرة»، قائلًا إنهم خلال 15 عامًا لم ينجحوا سوى في تصعيد لاعب واحد، بينما استطاع هو خلال عام واحد فقط الدفع بمحمد عبد الله إلى الفريق الأول، رغم قناعة المدير الفني السابق بعدم الاعتماد على الناشئين، إلا أن اللاعب شارك بالفعل في أول مباراة له أمام الزمالك.
كواليس تصعيد حمزة عبد الكريم
وكشف بدر رجب أن محمد رمضان كان يتابع قطاع الناشئين عن قرب، وطلب منه التركيز على حمزة عبد الكريم وتصعيده للتدريب مع الفريق الأول، مؤكدًا أنه اشترط في حال عودة اللاعب مرة أخرى للناشئين أن يتم الاستغناء عنه نهائيًا.وأضاف أن لاعبي مواليد 2007 و2008 لم تكن لديهم عقود رسمية مع الأهلي قبل توليه المسؤولية، وتم توقيع العقود لهم خلال فترته بالتعاون مع وليد سليمان ومحمد شوقي، حفاظًا على مستقبلهم داخل النادي.
دور حاسم مع والد اللاعب
واختتم بدر رجب تصريحاته بالكشف عن كواليس توقيع عقد حمزة عبد الكريم، مؤكدًا أن والد اللاعب كان مترددًا في البداية، لكنه نجح في إقناعه ومنحه الثقة لإتمام التوقيع، مطالبًا بالرجوع إليه للتأكد من صحة هذه الرواية.تصريحات بدر رجب فتحت ملفًا شائكًا حول طريقة إدارة قطاع الناشئين داخل الأهلي، وأعادت الجدل مجددًا حول استثمار المواهب الشابة ومنحها الفرصة الحقيقية للظهور.