قالت الدكتورة زينب، خبير العلاقات الأسرية، أن دور الإعلام هام جدًا في توضيح كيفية التعامل والتصدي لـ ظاهرة التحرش بالأطفال، في المدارس والأماكن العامة والترصد لهم لإتمام الجريمة.

وتابعت الدكتورة زينب في تصريحات خاصة لـ “أخر كلام”، أن الأسرة عليها دور التوعية في منع الطفل من إحتضان أو تقبيل أي شخص للحفاظ على سلامتهم النفسية، ويكون السلام على أي فرد من بأصول وعادات وتقاليد خاصة، تحديدًا في التمارين الرياضية في التعامل مع المدربين.
- شاهد.. محمد رمضان يكشف سر استبعاده من الغناء في حفل ختام أمم أفريقيا
- وفاة طاهر القويري رئيس الشمعدان.. رحيل أحد أبرز رجال الأعمال بعد تاريخ عظيم
- أبو ريدة يحسم مصير حسام حسن بعد انتهاء مشوار منتخب مصر في أمم أفريقيا والفراعنة
- الموت يفجع الفنانة شيرين.. وفاة شقيقها عماد محمد السيد عزام وتشييع الجثمان غدًا بمسجد السيدة نفيسة
- محمد صلاح بين المجد العالمي والعقدة الدولية.. ركلات الجزاء صداع مستمر مع الفراعنة
واستكملت، أن أشكال الخوف التي يعبر عنها الأطفال عندما يتعرضوا لتلك الحالات أنهم يكونوا مضطربين ولديهم توتر وقلق ولا يرغب في الذهاب إلى المدرسة وتكون نفسيته غير مستقرة.

ويعبر عن هذا بالإنطواء والإنعزال ولديه عدم رغبة في المواجهة، وهروب من الواقع الذي يعيش به، وهذا يظهر بوضوح عندما يذهب للنوم بشكل مستمر أو لديه أرق شديد نتيجة خوفه من التعرض لهذا السلوك مرة أخرى.
- شاهد.. محمد رمضان يكشف سر استبعاده من الغناء في حفل ختام أمم أفريقيا
- وفاة طاهر القويري رئيس الشمعدان.. رحيل أحد أبرز رجال الأعمال بعد تاريخ عظيم
- أبو ريدة يحسم مصير حسام حسن بعد انتهاء مشوار منتخب مصر في أمم أفريقيا والفراعنة
- الموت يفجع الفنانة شيرين.. وفاة شقيقها عماد محمد السيد عزام وتشييع الجثمان غدًا بمسجد السيدة نفيسة
- محمد صلاح بين المجد العالمي والعقدة الدولية.. ركلات الجزاء صداع مستمر مع الفراعنة
واكدت الدكتورة زينب أحمد الخبير الاجتماعي واستشارى العلاقات الأسريه والإنسانية وتطوير الذات، أن كل فرد منا مسئول عن حماية الطفل سواء المدرسة أو المسجد أو الكنيسة أو منظمات المجتمع المدني، في الإرشاد والتوعية طوال الوقت، ولا يجب أن نجعل المجرمين أبطال نتيجة ما شاهدوا في صغرهم من أزمات نفسية.

