أعلنت فيفا رسمياً إدراج نادي الزمالك ضمن قائمة الأندية المحظور عليها تسجيل لاعبين جدد بسبب ثلاث قضايا مالية لم تُحل حتى الآن. وبحسب بيان المنظمة، يبقى هذا الحظر ساري المفعول حتى تسوية كل القضايا، دون الإفصاح عن أسماء الأطراف أو حجم المبالغ المترتبة.
ويأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه الزمالك ضغوطاً مالية وإدارية متكررة، حيث سبق أن تعرض النادي لعقوبات مماثلة بسبب تأخره في سداد مستحقات سابقة، ويشمل أحد النزاعات مطالبة مالية تقدر بنحو 983 ألف يورو تجاه لاعب سابق. ويأتي الحظر في وقت يستعد فيه النادي للمنافسة محلياً وقارياً، ما يزيد من صعوبة دعم التشكيل وإجراء صفقات جديدة، ويضع الإدارة الفنية والمالية تحت ضغط كبير.
ويؤثر القرار على قدرة الزمالك على تجديد صفوفه أو معالجة نقاط الضعف في الفريق، كما يشكل تحذيراً للإدارة بضرورة تسوية الأمور المالية لتجنب عقوبات إضافية قد تشمل خصم نقاط أو استبعاد من المسابقات القارية، إضافة إلى تأثيره المحتمل على قدرة النادي في جذب الاستثمارات والرعايات وتحقيق عوائد من سوق الانتقالات.
ماذا ينتظر الزمالك ؟
ويحتاج الزمالك إلى التحرك بسرعة لتسوية القضايا مع الأطراف المعنية وإخطار فيفا بالخطوات المتخذة لتفعيل رفع الحظر، إذ يمثل القرار خطوة خطيرة تُضيّق خيارات النادي فنياً وإدارياً، ويضعه أمام خيارين: إما حل الأزمة المالية سريعاً، أو مواجهة تبعات أكبر في المستقبل القريب.
