الرئيسية » كارثة تهز الكرة الأوروبية.. حريق رأس السنة يحصد أرواح لاعبي فريق سويسري

كارثة تهز الكرة الأوروبية.. حريق رأس السنة يحصد أرواح لاعبي فريق سويسري

كتب: مالك عبدالرحمن

ضربت مأساة إنسانية قاسية أوساط كرة القدم الأوروبية مع الساعات الأولى من عام 2026، بعدما أسفر حريق مروّع داخل حانة «لو كونستيلاسيون» بمنتجع كرانس-مونتانا السويسري عن سقوط عشرات الضحايا، من بينهم لاعبون شباب ينتمون إلى نادي لوتري السويسري، في واحدة من أكثر ليالي رأس السنة دموية في البلاد.

حريق رأس السنة يحصد أرواح لاعبي فريق سويسري

وأكد ستيفان بيز، رئيس نادي لوتري، أن النادي يعيش حالة حداد وقلق بالغ بعد فقدان ثلاثة إلى أربعة لاعبين من فريق الشباب تحت 18 عامًا، كانوا متواجدين داخل الحانة وقت اندلاع الحريق، موضحًا أن المعلومات المؤكدة حتى الآن تشير إلى نجاة لاعب واحد فقط يخضع للعلاج في المستشفى، بينما لا تزال مصائر الآخرين غير معروفة رسميًا.

ووفقًا لما نشرته صحيفة «بليك» السويسرية، فإن لاعبي فريق الشباب بنادي لوتري كانوا قد حجزوا طاولة مكوّنة من 12 شخصًا داخل الحانة، التي كانت مكتظة بالمحتفلين بقدوم العام الجديد، قبل أن تندلع النيران بشكل مفاجئ وسريع، نتيجة اشتعال داخلي امتد إلى السقف الخشبي، ما تسبب في انتشار اللهب والدخان خلال دقائق.

حريق يحصد أرواح لاعبي فريق سويسري

السلطات المحلية في كانتون فاليه أكدت أن الحادث أسفر عن نحو 40 حالة وفاة وأكثر من 115 مصابًا، بعضهم في حالات حرجة، وتم نقل عدد من المصابين إلى مستشفيات متخصصة داخل سويسرا وخارجها، نظرًا لشدة الحروق والاختناقات.

ولم تقتصر تداعيات الكارثة على الكرة السويسرية فقط، إذ أعلن نادي ميتز الفرنسي في بيان رسمي إصابة لاعبه المتدرّب تاهيريس دوس سانتوس (19 عامًا) بحروق خطيرة، استدعت نقله إلى ألمانيا لتلقي علاج مكثف في مركز طبي متخصص، مؤكدًا دعم النادي الكامل للاعب وعائلته خلال هذه المحنة.

وفي بيان مشترك، أكدت السلطات السويسرية استبعاد أي شبهة جنائية أو إرهابية، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية ترجّح أن يكون الحريق ناتجًا عن مصدر اشتعال احتفالي داخل الحانة، مع استمرار التحقيقات الفنية لتحديد السبب الدقيق والمسؤوليات المحتملة.

حريق رأس السنة يحصد أرواح لاعبي فريق سويسري

وتحوّلت الفاجعة إلى صدمة واسعة داخل الوسط الرياضي الأوروبي، بعدما فقدت أندية كروية وعائلات لاعبين شبابًا في مقتبل العمر، كانوا يحتفلون ببداية عام جديد، قبل أن تختطفهم النيران في لحظات، لتبقى كارثة كرانس-مونتانا علامة سوداء في سجل حوادث الاحتفالات الجماعية.

مقالات ذات صلة

Leave a Comment