استغاثة ميار نبيل في الإمارات: محتجزة مع طفلتها بلا كهرباء أو ماء
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية منشور استغاثة لمواطنة مصرية تُدعى ميار نبيل، أكدت فيه أنها محتجزة مع طفلتها الرضيعة داخل شقة في دولة الإمارات بلا مياه أو كهرباء أو إنترنت. منشورها على «فيسبوك» أثار هاشتاج «أنقذوا ميار نبيل» وتفاعل آلاف المستخدمين مع قصتها.

اتفاق الزواج والسفر للإمارات: خيانة وغدر الزوج وترك الطفلة
أوضحت ميار أن زوجها (م. ح) اتفق مع والدها على سفرها للإمارات للعيش معه، على أن يكون المسكن الزوجي في مصر محدودًا بشقة غير مجهزة. لكنها وجدت نفسها وطفلتها محتجزتين في ظروف صعبة للغاية فور وصولها، بلا أي خدمات أساسية، وسط معاناة نفسية وجسدية كبيرة.
- طقس الأسبوع الأخطر في فبراير 2026.. رياح شديدة وأتربة تضرب أغلب المحافظات
- أحمد بلال: إمام عاشور لا يستحق المساواة مع زيزو وتريزيجيه.. «يا يلتزم يا يمشي»
- بعد «سيكو سيكو».. حماد الشبراوي ينضم لمسلسل أصحاب الأرض في رمضان 2026
- غيابات الزمالك عن مباراتي سموحة وكايزر تشيفز… عواد وكايد أبرز الغائبين
- «بتر وإصابات حرجة».. الاتحاد السكندري يكشف كواليس حادث ناشئي الطائرة
ظروف الاحتجاز والمعاناة اليومية لميار: طفلة رضيعة بلا مياه وكهرباء في الإمارات
ذكرت ميار أن زوجها قطع كل وسائل الاتصال وتركها مع الطفلة لمدة ستة أشهر بلا أي دعم مالي أو معنوي. عند سفرها للانضمام له في الإمارات، تم حجزها داخل شقة بلا كهرباء، ماء، غاز أو إنترنت، بينما كانت طفلتها الرضيعة تعيش في الظلام، ما دفعها لإطلاق نداء عاجل لإنقاذ حياتها وطفلتها.
تدخل الحكومة المصرية لحماية مواطنيها بالخارج: متابعة حال ميار في الإمارات
استجابت لجنة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء سريعًا، وتواصلت مباشرة مع ميار لمتابعة حالتها مع الجهات المعنية في الإمارات ومصر. وأكدت اللجنة تقديم كل أشكال الدعم القانوني والنفسي لضمان عودة ميار وطفلتها بأمان، ومحاسبة الزوج وفق القانون.
وأكدت اللجنة أن التدخل يأتي ضمن جهود الدولة المستمرة لحماية حقوق وسلامة المصريين بالخارج، خاصة في الحالات التي تهدد حياة المواطنين.
متابعة الأحداث وتوقعات الحل: نداء عاجل لإنقاذ ميار وطفلتها
تواصل الجهات الرسمية جهودها لتأمين عودة ميار وطفلتها، وضمان حقوقها القانونية كاملة، فيما يستمر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في متابعة القصة والمطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن تركها في هذه الظروف.
