أصدر نادي فنربخشة التركي بيانًا رسميًا كشف فيه تفاصيل فشل انتقال الثنائي نغولو كانتي ويوسف النصيري إلى نادي الاتحاد السعودي، رغم إتمام النادي التركي لجميع الإجراءات الخاصة بالصفقة خلال فترة الانتقالات.
وأكد فنربخشة في بيانه أن إدارة النادي تعاملت مع ملف انتقال اللاعبين بدقة شديدة ووفق الخطة الموضوعة مسبقًا، إلا أن أخطاء إدارية خارجة عن إرادته حالت دون إتمام الصفقة في الوقت القانوني.
خلفية أزمة انتقال كانتي والنصيري
شهدت الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات تطورات متسارعة بشأن صفقة انتقال نغولو كانتي ويوسف النصيري إلى نادي الاتحاد، قبل أن تتعثر الصفقة بشكل مفاجئ، ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات داخل الأوساط الرياضية.
تفاصيل بيان فنربخشة الرسمي
موافقة اللاعبين وإتمام الإجراءات
أوضح نادي فنربخشة أن الصفقة تمت بناءً على طلب مباشر من الجهاز الفني، حيث تم التوصل إلى اتفاقات كاملة مع اللاعبين، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والحصول على جميع الموافقات المطلوبة.
كما شدد البيان على أن النادي أوفى بجميع التزاماته التعاقدية في الوقت المحدد، وقام بتحميل جميع مستندات تسجيل الانتقالات بشكل صحيح وكامل عبر نظام إدارة الانتقالات الدولية (TMS) خلال الفترة القانونية.
خطأ في نظام TMS يعطل الصفقة
بحسب البيان، فإن سبب فشل الصفقة يعود إلى إدخال النادي الآخر معلومات غير صحيحة في نظام TMS، وهو ما أدى إلى عدم إتمام إجراءات التسجيل قبل إغلاق فترة القيد.
وأضاف فنربخشة أنه تقدم بطلب رسمي لتمديد المهلة، وأجرى اتصالات مباشرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، واتخذ جميع الخطوات الممكنة لحل الأزمة.
رفض غير مبرر من الطرف الآخر
أكد النادي التركي أن النادي الآخر لم يستكمل الصفقة رغم المحاولات المتكررة، ودون تقديم أي مبررات رسمية لإدارة فنربخشة، ما أدى في النهاية إلى تعذر إتمام عملية الانتقال.
موقف فنربخشة من الأزمة
اختتم فنربخشة بيانه بالتأكيد على تفهمه الكامل لحالة الإحباط وخيبة الأمل التي أصابت جماهيره بسبب فشل الصفقة، مشيرًا إلى أنه يشارك المجتمع الرياضي نفس المشاعر، في ظل السعي الدائم لإتمام الصفقات وفق أعلى درجات الاحترافية.
تداعيات فشل الصفقة على الاتحاد
يمثل تعثر انتقال كانتي والنصيري ضربة فنية لنادي الاتحاد، الذي كان يعوّل على تدعيم صفوفه بعناصر ذات خبرة دولية كبيرة، خاصة مع الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.
ماذا بعد؟
من المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات قانونية أو توضيحية إضافية من الأطراف المعنية، سواء عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الاتحادات المحلية، لحسم المسؤوليات المتعلقة بفشل الصفقة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مستقبل اللاعبين وخيارات الأندية البديلة.
القيمة الفنية للاعبين وتأثير الصفقة المحتمل
يمتلك نغولو كانتي سجلًا حافلًا على المستوى القاري والدولي، حيث سبق له التتويج بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس العالم، ويُعد من أبرز لاعبي خط الوسط الدفاعي في العقد الأخير، لما يتمتع به من انضباط تكتيكي وقدرة عالية على استعادة الكرة.
أما يوسف النصيري، فيُعد من المهاجمين البارزين في الكرة الإفريقية والأوروبية، ويمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإسباني والمشاركات القارية، إلى جانب كونه عنصرًا أساسيًا في صفوف منتخب المغرب خلال السنوات الأخيرة، ويمثل إضافة هجومية قوية لأي فريق.
وكان من شأن انضمام الثنائي أن يمنح نادي الاتحاد توازنًا كبيرًا بين الخبرة والقوة البدنية والفعالية الهجومية، خاصة في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة.
