الرئيسية » غادة عبد الرازق تشعل السوشيال ميديا بإطلالات مستقبلية جريئة وجلسة تصوير Ménage07 تتحول لحديث الجمهور

غادة عبد الرازق تشعل السوشيال ميديا بإطلالات مستقبلية جريئة وجلسة تصوير Ménage07 تتحول لحديث الجمهور

كتب: مالك عبدالرحمن

خطفت النجمة غادة عبد الرازق الأنظار وكسرت موجات الترند بعد ظهورها في أحدث جلسة تصوير لصالح العلامة Ménage07.

 حيث قدمت غادة عبدالرازق إطلالات غير مسبوقة تمزج بين الفن والخيال العلمي، وتعيد تعريف مفهوم الجمال العصري بأسلوب جريء ومغاير لما اعتاد عليه الجمهور.

غادة ظهرت بوجهين مختلفين تمامًا، أحدهما نابض بالألوان والحداثة، والآخر مستوحى من عالم الـCyberpunk، لتثبت مرة جديدة قدرتها على خوض مغامرات جمالية تتجاوز السائد والمألوف.

إطلالة مستقبلية بملامح كهربائية.. شعر أشقر وعيون زرقاء لافتة

في اللوك الأول، ظهرت غادة بتحوّل حاد ومفاجئ؛ فقد تخلّت عن ملامحها الكلاسيكية واتجهت نحو حضور بصري يوحي بالمستقبل. اعتمدت باروكة شقراء بلاتينية بقصة قصيرة متموجة تمنحها لمسة سينيماية، بينما استلهم فريق التصفيف روح أيقونات الجمال القديمة لكن بإخراج بصري حديث.

أما المكياج فكان البطل الحقيقي لهذه الإطلالة، مع استخدام ظلال زرقاء كهربائية تمتد خارج حدود العين، وتحديد هندسي بالآيلاينر يمنح النظرة شكلاً أكثر قوة وابتكارًا، إضافة إلى شفاه قرمزية لامعة تعزز جرأة اللوك.

وجاءت الإطلالة كاملة مع جاكيت PVC أزرق لامع، وهو اختيار يؤكد توجه الستايل نحو “أزياء الفن” والموضة المستقبلية.

لوك Cyberpunk.. قوة، صرامة، وتفاصيل معدنية تحدد الملامح

اللوك الثاني اتجه إلى منطقة مختلفة تمامًا، حيث ظهرت غادة بتسريحة الشعر الداكن المشدود للخلف بأسلوب Wet Look يوحي بالقوة والانضباط. اعتمد المكياج هنا على الدرجات الداكنة والسموكي العميق لإضفاء ملامح ذات طابع غامض وأكثر حدة.

تم التخلي عن الشفاه الصاخبة لصالح درجات النيود المطفي لموازنة عمق العيون.

لكن العنصر الذي خطف الأضواء كان الإكسسوار المعدني الضخم المصمم بشكل هندسي يحيط بالأذن والرقبة، ليبدو كدرع مستقبلي. هذا التفصيل نقل اللوك بالكامل من إطار الأناقة المعتادة إلى روح الـCyberpunk المتقدمة.

بين فنون المكياج وقوة الصورة.. غادة عبدالرازق تعيد تعريف الجرأة

تثبت غادة عبد الرازق بهذه الجلسة أنها قادرة على تغيير جلدها الفني والجمالي بسهولة، وأنها من النجمات القلائل اللاتي يملكن الجرأة للابتعاد عن القوالب التقليدية.

الإطلالتان — رغم تناقضهما — حملتا رسالة واضحة: الجمال ليس ثابتًا، بل مساحة للابتكار وكسر القواعد، وهو ما قدمته غادة بإتقان عبر اللعب على الشخصيات والملامح والتفاصيل.

فريق كامل خلف التحوّل… رؤية متكاملة صنعت الحدث

لم تكن هذه الإطلالات وليدة الصدفة، بل نتاج تعاون فني محكم ظهر بوضوح في الصور النهائية التي نشرتها غادة عبر إنستغرام.

قدّم المبدع مودي سعد رؤية الجلسة كمخرج إبداعي، بينما تولى ر. رحيم مهمة تصفيف الشعر بتنوّع واضح بين الدرامي والمستقبلي.

وساهمت خبيرة التجميل ماريا أوراد في تنفيذ مكياج متقن وجريء، فيما التقط المصور ميخائيل الصور بلمسة سينمائية دقيقة، تحت إشراف مديرة الفن مارينا عماد التي أكملت الصورة النهائية للجلسة.

غادة عبد الرازق في منطقة جديدة كليًا

بهذه الجلسة، تؤكد غادة أنها ما زالت واحدة من أكثر النجمات قدرة على التطوير والتحوّل، وأنها تمتلك الجرأة الكافية لكسر قواعد الجمال وإعادة تشكيل صورتها بطرق مبتكرة.

إطلالاتها وضعت اسمها في صدارة الترند، وفتحت الباب لمرحلة جديدة من جلسات التصوير التي تمزج بين الفن، الخيال، والموضة المستقبلية.

مقالات ذات صلة

Leave a Comment