في خطوة غير متوقعة قلبت موازين النادي الأهلي، أعلن الكابتن محمود الخطيب اعتذاره عن الترشح مجددًا لرئاسة مجلس الإدارة، لتفتح أبواب المنافسة على مصراعيها أمام وجوه بارزة تسعى لقيادة القلعة الحمراء في المرحلة المقبلة.

هذا التطور المفاجئ أشعل النقاش بين الأعضاء والجماهير، خصوصًا مع بروز أسماء تمتلك ثِقَلًا إداريًا وجماهيريًا.
محمود طاهر.. خبرة الإدارة تعود للمشهد
الاسم الأول في سباق الرئاسة هو محمود طاهر، الرئيس الأسبق للنادي الأهلي، الذي يمتلك خبرة واسعة في إدارة الملفات المالية والرياضية. طاهر يُعرف بعلاقاته المتوازنة مع الأعضاء والجماهير، ويُتوقع أن يبني حملته على إعادة الأهلي لقوته محليًا وإفريقيًا، مستندًا إلى خبراته السابقة ورؤيته الاقتصادية.
ياسين منصور.. رجل الأعمال وحديث الإدارة

من جانبه، يبرز اسم ياسين منصور، رجل الأعمال المعروف وواحد من الداعمين الأساسيين للأندية المصرية. منصور سيقدم نفسه كمرشح الحداثة والاستقرار المالي، مع برنامج انتخابي يركز على تطوير البنية التحتية للنادي، وتحسين مستوى الألعاب المختلفة وعلى رأسها كرة القدم. قدرته على مخاطبة الأعضاء الباحثين عن إدارة عصرية ومهنية قد تمنحه ميزة تنافسية قوية.
حسام غالي.. نجم الملعب يطرق أبواب الرئاسة

أما الورقة الجماهيرية في السباق فهي الكابتن حسام غالي، نجم الأهلي السابق وصاحب الشعبية الكبيرة داخل المدرجات. غالي يملك رصيدًا قويًا لدى الجماهير بفضل مسيرته الكروية وسمعته الطيبة، ومن المنتظر أن يستند إلى رؤى شبابية تعزز روح الانتماء وتوسع مشاركة الأعضاء في القرار.
انتخابات استثنائية في الطريق
رحيل الخطيب عن المشهد الانتخابي وضع النادي أمام سباق غير تقليدي يجمع بين خبرة الإدارة، قوة المال، وشعبية الملاعب. الانتخابات المقبلة باتت مرشحة لتكون واحدة من أكثر المعارك سخونة في تاريخ الأهلي، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة من سيحمل الراية ويقود النادي الأحمر في المرحلة القادمة.









