الرئيسية » رحيل منيرة سنبل.. وجه من الزمن الجميل يعود إلى الواجهة بعد 6 أيام من وفاتها

رحيل منيرة سنبل.. وجه من الزمن الجميل يعود إلى الواجهة بعد 6 أيام من وفاتها

كتب: مالك عبدالرحمن

عاد اسم الفنانة منيرة سنبل ليتصدّر التريند خلال الساعات الماضية بعد إعلان وفاتها عن عمر 86 عامًا، وذلك بعد مرور 6 أيام كاملة على رحيلها في هدوء تام يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، قبل أن يبدأ جمهور السينما في إعادة نشر صورها وأرشيفها الفني الذي ارتبط بحقبة مهمة من تاريخ الفن المصري.

إقرأ ايضا.. أيتن عامر تتعرض لإصابة بمقذوف ناري.. تطورات حالتها الصحية ورسالة وفاء عامر

منيرة سنبل

منيرة سنبل… آخر ظهور قبل 5 سنوات مع رانيا فريد شوقي

اختفت منيرة سنبل عن الأنظار لسنوات طويلة، إلى أن عادت إلى الواجهة عام 2020 تقريبًا بصورة نشرتها الفنانة رانيا فريد شوقي، ظهرت فيها بملامح هادئة وكاراكتر يشبه ما عرفها به الجمهور في أفلام الخمسينيات. الصورة أعادت الحديث عن نجمة الزمن الجميل، خصوصًا مع إشادة رانيا بأخلاقها ورقيها وإنسانيتها.

البداية من تتويج منيرة سنبل ملكة جمال الإسكندرية 1956

وُلدت منيرة سنبل في الإسكندرية عام 1939، وكان جمالها الهادئ سببًا مباشرًا في دخولها عالم الفن. ففي عام 1956، فازت بلقب ملكة جمال الإسكندرية في مسابقة نظمتها مجلة الكواكب، وكانت المجلة وقتها واحدة من أهم الجهات التي تكشف المواهب الجديدة.

وفاة منيرة سنبل

بعد تتويجها مباشرة، عرضت عليها شركات الإنتاج الانضمام للسينما، لتشارك في أول أعمالها وهو فيلم «شياطين الجو» (1956)، ثم تلاه فيلم «نساء في حياتي» مع رشدي أباظة، الذي أظهر جانبًا جديدًا من قدرتها على تجسيد الدور الاجتماعي والدرامي.

إقرأ ايضا.. أسماء جلال تخطف الأضواء بعد حلقتها مع أبلة فاهيتا على MBC بإطلالة جريئة

“شارع الحب”.. اللقطة التي صنعت نجومية منيرة سنبل

جاءت الانطلاقة الكبرى عبر الفيلم الشهير «شارع الحب» (1958) بطولة عبد الحليم حافظ وصباح، وإخراج حلمي رفلة. جسدت منيرة سنبل شخصية «ميرفت» الفتاة الجميلة المدللة التي تدخل في منافسة مع «كريمة» التي جسدتها صباح.

وفاة الفنانة منيرة سنبل

الدور اعتُبر واحدًا من أقوى أدوار «البنت الشقية» في تاريخ السينما الكلاسيكية، وارتبط الجمهور بشخصيتها التي جمعت بين الدلال، والغيرة، وخفة الظل، لتصبح إحدى أيقونات أفلام عبد الحليم حافظ.

ويُذكر أن تصوير «شارع الحب» شهد صعوبات في بدايته لعدم امتلاك منيرة خبرة كبيرة، لكن عبد الحليم حافظ وصباح كانا داعمين لها للغاية، وفق شهادات صحفية نُشرت في أرشيف الكواكب وقتها.

أعمال منيرة سنبل السينمائية الموثقة

رغم مشوارها القصير، شاركت منيرة سنبل في عدد من الأفلام التي لا تزال حاضرة في ذاكرة السينما المصرية، من أبرزها:

شياطين الجو (1956)

نساء في حياتي (1957)

شارع الحب (1958)

أيامي الحلوة (ظهور محدود)

مشاركات في برامج تليفزيونية نادرة أبرزها لقاءات عن السينما وذكرياتها مع العندليب.

رحيل الفنانة منيرة سنبل
اعتزال مفاجئ للفنانة منيرة سنبل.. والزواج سبب انسحابها من السينما

رغم النجاح الكبير الذي حققته، اعتزلت منيرة سنبل الفن عام 1958 بعد زواجها. ورغم انفصالها عن زوجها لاحقًا، لم تعد إلى السينما مرة أخرى، وكانت ترفض العروض التي تأتيها من وقت لآخر، معتبرة أن “الفن مرحلة جميلة وانتهت”، بحسب تصريح لها في لقاء تليفزيوني قديم.

عاشت سنواتها الأخيرة في هدوء تام، بعيدًا عن الإعلام، قبل أن يبدأ جمهورها في البحث عن صورها القديمة عقب انتشار خبر وفاتها هذا الأسبوع.

بصمة لا تُنسى للفنانة منيرة سنبل رغم مشوار قصير

قدمت منيرة سنبل مشوارًا فنيًا لم يتجاوز 3 سنوات فقط، لكنها استطاعت خلال هذه المدة القصيرة أن تصنع حضورًا لا يُنسى، خاصة لجمهور الخمسينيات والستينيات الذين يعتبرون «شارع الحب» واحدًا من أهم أفلامهم العاطفية.

ورغم سنوات العزلة الطويلة، ظل وجه منيرة سنبل حاضرًا في ذاكرة السينما، قبل أن يرحل بهدوء لتعود سيرتها فجأة إلى صدارة المشهد، وكأنها تلقي التحية الأخيرة على جمهور أحبها دون ضجيج.

مقالات ذات صلة

Leave a Comment