مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، سلطت التصفيات الضوء على عدد من المنتخبات التي لم تتمكن من حجز مقاعدها في البطولة، سواء بسبب النتائج المتذبذبة أو قوة المنافسة في القارات المختلفة. ويشكل غياب بعض الفرق الكبيرة مفاجأة للجماهير ويعيد رسم التوقعات بشأن طبيعة المنافسة في النسخة القادمة.

في أوروبا (UEFA)، لم يتمكن عدد من المنتخبات التقليدية من التأهل، مثل البرتغال وإيطاليا في حال بعض الجولات الحاسمة الأخيرة، مما يعد صدمة حقيقية لعشاق كرة القدم، نظرًا لتاريخ هذه المنتخبات الكبير في البطولات العالمية. كما شهدت القارة الأوروبية غياب الدنمارك وسويسرا عن المونديال، رغم تقديمها مستويات جيدة في التصفيات، وهو ما يعكس قوة المنافسة وصعوبة التأهل حتى بالنسبة للفرق المتمرسة.

أما في أمريكا الجنوبية (CONMEBOL)، فهناك مفاجآت بغياب بعض المنتخبات المتوسطة، مثل شيلي والبيرو، اللذين لم يتمكنا من التأقلم مع صعوبة الجدول الطويل والتقلبات في الأداء، بينما تأكد تأهل القادة التقليديين مثل البرازيل والأرجنتين. ويؤكد هذا أن المنافسة القارية في أمريكا الجنوبية أصبحت أكثر حدة، ما يجعل أي منتخب معرضًا للتفويت على المونديال.
- فيديو.. مشادة بين جوزيه جوميز وحكم مباراة الفتح والاتحاد بعد صافرة النهاية
- فيديو/ نتيجة مباراة الفتح ضد الاتحاد في الدوري السعودي.. تعادل مثير في الوقت القاتل
- غرامة 1,5 مليون جنيه وإيقاف لـ إمام عاشور بعد غيابه عن السفر مع الأهلي
- مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها.. تفاصيل صادمة وتحقيقات جارية
- بعثة الأهلي تصل تنزانيا استعدادًا لمواجهة يانج أفريكانز .. بدون إمام عاشور
في آسيا (AFC)، خاب أمل بعض المنتخبات مثل لبنان وفيتنام، حيث لم تتمكن من تجاوز التصفيات القارية، في حين حافظت الدول الكبيرة مثل اليابان وكوريا الجنوبية على مكانتها. كما شهدت القارة ظهور مفاجآت إيجابية لدول أخرى، لكن غياب بعض المنتخبات المعتادة يبرز الفارق الكبير في الاستقرار الفني والجاهزية البدنية.
في إفريقيا (CAF)، هناك مفاجآت بغياب منتخبات قوية مثل نيجيريا والكاميرون، مما يعكس صعوبة التأهل من القارة الإفريقية التي تشهد منافسة محتدمة بين عدد كبير من المنتخبات القوية. ويبرز هذا غياب بعض الفرق المتمرسة رغم تاريخها القاري الكبير، في مقابل تألق فرق جديدة حققت إنجازات تاريخية.
أما في أوقيانوسيا (OFC)، فالدول الغير متأهلة مثل فيجي وبابوا غينيا الجديدة لم تتمكن من تحقيق مفاجآت، رغم تقدم كرة القدم في المنطقة.
بشكل عام، يظهر غياب هذه المنتخبات أن التأهل لكأس العالم أصبح تحديًا كبيرًا حتى للفرق ذات التاريخ الكبير، ويعكس تقارب المستويات بين الفرق وصعوبة المنافسة. كما أن هذا الغياب يفتح المجال أمام ظهور مفاجآت جديدة، ويعيد صياغة توقعات الجماهير والمحللين بشأن المنتخبات المرشحة للنجاح في مونديال 2026.
