في خطوة تؤكد التزامها بأعلى معايير الشفافية والانضباط، كشفت الهيئة الوطنية للانتخابات عن الضوابط المنظمة لعمليات التنازل عن الترشح في النظام الفردي وكذلك التعديل أو التنازل داخل القوائم الانتخابية، وذلك ضمن استعداداتها المكثفة لإجراء الاستحقاق الانتخابي المقبل.

وأكدت الهيئة أنها تولي ملف التنازل أهمية خاصة باعتباره أحد العناصر التي تضمن استقرار القوائم الانتخابية، وتُسهِم في تقديم صورة واضحة للناخبين قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.
ولتحقيق هذا الهدف، تلتزم الهيئة بنشر تلك الضوابط في صحيفتين يوميتين واسعتي الانتشار، وذلك في اليوم التالي مباشرة لانتهاء الميعاد القانوني المحدد لتقديم طلبات التنازل. ويتيح هذا الإجراء لجميع أطراف العملية الانتخابية متابعة المستجدات أولًا بأول، وضمان وصول المعلومات الموثقة إلى كل من يهمه الأمر.
وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من حزمة إجراءات واسعة تتخذها الهيئة لضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين، وإتاحة الحد الأقصى من المعلومات الموثوقة أمام المواطنين.
- الذهب يرتفع من جديد.. وعيار 21 يقترب من 7000 جنيه
- جدل “نظام الطيبات” يربك الأسواق.. تراجع الطلب على الألبان والدواجن 25%
- زيارة مفاجئة لنائب وزير الصحة.. إحالة مسئولين التبين للتحقيق ومكافأة 15 مايو
- الأهلي يتحرك لضم هداف الدوري المغربي ومفاجآت تشكيل القمة أمام الزمالك
- نهاية رحلة أسطورة الزمالك.. أحمد الأحمر يعلن إسدال الستار على مسيرته مع القلعة البيضاء
كما أن نشر هذه الضوابط في وسائل إعلام ذات انتشار كبير يضمن شفافية كاملة ويمنع تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة حول الترشحات النهائية.
وتشدد الهيئة على أن التنازل لا يصبح نافذًا إلا بعد تقديم طلب رسمي مكتمل المستندات، وفحصه واعتماده من قبل اللجان المختصة.
وتتم مراجعة كافة الطلبات وفقًا للضوابط القانونية، بما يضمن عدم إساءة استخدام التنازل أو التعديل داخل القوائم، وبما يحافظ على استقرار العملية الانتخابية.
وفي سياق متصل، أوضحت الهيئة أن إعلان التنازل الرسمي يوم الانتخاب يتم وضعه على أبواب اللجان الفرعية؛ حيث تُعلق كشوف محدثة تضم الأسماء النهائية للمرشحين بعد حذف المنسحبين.
ويُعد هذا الإجراء من أهم ضمانات الشفافية يوم التصويت، إذ يتيح للناخب التأكد من هوية المرشحين النهائيين في دائرته لحظة دخوله اللجنة، مما يمنع أي لبس أو تضليل.
وتؤكد الهيئة أن كل هذه الإجراءات تأتي ضمن إطار قانوني يضمن الانضباط وحسن سير العملية الانتخابية، حيث يُعد الالتزام بالمواعيد المحددة للتنازل أو تعديل القوائم جزءًا جوهريًا من سلامة الاستحقاق الانتخابي ككل.

كما شددت على أنها مستمرة في توفير كل ما يلزم لخروج العملية الانتخابية في أبهى صورة، تعكس مكانة الدولة واستقرارها وحرصها على إتاحة بيئة انتخابية نزيهة وعادلة.
وتختتم الهيئة بالتأكيد على أن إتاحة المعلومات بشفافية ونشرها عبر قنوات إعلامية موثوقة، إلى جانب إعلان المستجدات يوم التصويت بشكل مباشر أمام الناخبين، يمثلان أحد أهم ركائز العملية الديمقراطية التي تسعى الدولة لترسيخها في كل استحقاق انتخابي.
- الذهب يرتفع من جديد.. وعيار 21 يقترب من 7000 جنيه
- جدل “نظام الطيبات” يربك الأسواق.. تراجع الطلب على الألبان والدواجن 25%
- زيارة مفاجئة لنائب وزير الصحة.. إحالة مسئولين التبين للتحقيق ومكافأة 15 مايو
- الأهلي يتحرك لضم هداف الدوري المغربي ومفاجآت تشكيل القمة أمام الزمالك
- نهاية رحلة أسطورة الزمالك.. أحمد الأحمر يعلن إسدال الستار على مسيرته مع القلعة البيضاء











