أثارت اللجنة البارالمبية المصرية موجة من الجدل بعد إصدارها توجيهًا رسميًا يمنع لاعبي المنتخبات من الإدلاء بأي تصريحات إعلامية أو الظهور عبر وسائل الإعلام المختلفة، سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة، إلى جانب حظر استخدام المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا بعد الحصول على موافقة كتابية مسبقة من اللجنة.

القرار الذي جاء بصيغة صارمة اعتبره عدد من المراقبين تقييدًا واضحًا لحرية التعبير المكفولة بالدستور المصري، والذي يمنح لكل مواطن الحق في التعبير عن رأيه والتواصل مع المجتمع، خاصة أن هؤلاء اللاعبين يمثلون مصر في المحافل الدولية ويعدّون من رموزها الرياضية.
- نادر شوقي يكشف العامل الخفي وراء صفقة زيزو.. وأسرار صادمة في مفاوضات رمضان صبحي
- تحرير الجن “موت” يشعل المداح اسطورة النهاية 6
- طلب طلاق جديد يهز مسلسل علي كلاي الحلقة 5
- متمشونيش.. نجم الزمالك يترجى مسؤولي النادي بعد العقوبة
- مفاجأة بقائمة الأهلي لمباراة سموحة في دوري نايل
ويرى محللون أن القرار يتجاوز كونه محاولة لتنظيم الظهور الإعلامي إلى كونه خطوة نحو السيطرة الكاملة على الخطاب الرياضي داخل البعثات والمنتخبات البارالمبية، بما قد يحدّ من قدرة الأبطال على نقل تجاربهم وإنجازاتهم أو حتى الحديث عن احتياجاتهم وتحدياتهم.
في المقابل، دعا عدد من الرياضيين السابقين والحقوقيين اللجنة البارالمبية إلى إعادة النظر في القرار ومراجعته بما يضمن التوازن بين حق الإدارة في التنظيم وحق اللاعب في حرية التعبير، مؤكدين أن تكميم أصوات الأبطال لا يليق برياضةٍ حققت لمصر إنجازات عالمية ورفعت رايتها في كل المحافل الدولية.
ويبقى السؤال المطروح: هل تتراجع اللجنة أمام موجة الغضب وتفتح الباب أمام حوار متزن يضمن حقوق جميع الأطراف، أم يستمر القرار ليصبح سابقة جديدة في تقييد الصوت الرياضي المصري؟
