الرئيسية » القبض على صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالعمرانية

القبض على صانعة محتوى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء بالعمرانية

كتب: مالك عبدالرحمن

في شوارع العمرانية المزدحمة، حيث الأصوات تتداخل بين ضوضاء الباعة وعجلة الحياة اليومية، كانت هناك فتاة شابة تبحث عن بصيص شهرة في عالم افتراضي لا يرحم. 

صانعة محتوى، اسمها لم يكن مهما، لكن صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تُشعل الشاشات، تتراقص وتتحدث بلا قيود، تتحدى الأعراف، باحثة عن الإعجابات والمشاهدات التي تعني لها أكثر من أي شيء آخر.

كانت الشوارع خارج شقتها عادية، لكن هاتفها كان بوابتها إلى عالم آخر، حيث النجاح يقاس بالأرقام، والفلوس تتدفق لمن يعرف كيف يلفت الانتباه. 

لم تكن تدرك أن كل فيديو تنشره يضعها على مفترق طرق بين الطموح والواقع.

وفي يوم رمادي، جاءت الشرطة، بهدوء شديد، لكن بحزم لا يقبل المساومة، لتقف على باب حياتها الافتراضية وتفصلها عن العالم الرقمي الذي أضحى مسرحًا لخيالاتها وأحلامها.

 ضبطوها في شقتها، وأمام الحقيقة اعترفت بما فعلت: البحث عن المال والمشاهير دفعها لتخطي حدود الحياء، لتصنع محتوى يلهب الفضول ويثير الجدل.

ولأول مرة، شعرت بوزن اختياراتها، بحدود الحرية التي لم تفكر فيها من قبل. أُخذت الإجراءات القانونية، لكن في عقلها كان السؤال الأكبر: هل كانت الشهرة تستحق كل هذا الثمن؟

وفي أرجاء العمرانية، عاد الشارع إلى صوابه، لكن قصة الفتاة بقيت تهمس في أذنه، تحذر من مغريات العالم الافتراضي، وتذكر أن لكل حرية حدّ، وأن لكل اختيار ثمن لا يمكن التهرب منه.

انتهت القصة على يد الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة التي رصدت قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت الرقص بألفاظ وتصرفات خادشة للحياء، مخالفة للقيم المجتمعية.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المذكورة أثناء تواجدها بدائرة قسم شرطة العمرانية بالجيزة، حيث اعترفت بمواجهتها بنشر هذه المقاطع بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدها، في إطار الحفاظ على القيم المجتمعية ومتابعة كل ما يمس الآداب العامة.

مقالات ذات صلة

Leave a Comment