كرّم أسبوع روما للفنون ومؤسسة «أرت توداي» مهندسة الديكور المصرية رباب عبد العاطي، تقديرًا لدورها في تنظيم الاحتفالات والمؤتمرات الدولية، ودعمها للفنون والفنانين المصريين داخل مصر وخارجها، وذلك خلال فعاليات المعرض الدولي «أصداء الحاضر.. إرث المستقبل» بالعاصمة الإيطالية روما.
وجاء التكريم خلال احتفالية استضافها المركز الثقافي الإسلامي في روما، ضمن الدورة الحادية عشرة من أسبوع روما للفنون 2026، الذي يشهد مشاركة واسعة من الفنانين والمؤسسات وصالات العرض، إلى جانب مئات الفعاليات التي تحتفي بالفن المعاصر.
شيرين بدر تشيد بدعم رباب عبد العاطي للفنون المصرية
وخلال الاحتفالية، وجهت شيرين بدر، المؤسسة والرئيس التنفيذي لمؤسسة «أرت توداي»، الشكر إلى رباب عبد العاطي، مشيدة بدعمها المستمر لجهود المؤسسة ومعارضها في مصر وخارجها، رغم عدم تمكنها من حضور الفعالية.
وحظيت الإشادة بتقدير الحضور الدبلوماسي والثقافي، في إطار الاحتفاء بدور الكفاءات المصرية في تنظيم الفعاليات الدولية وتعزيز مشاركة الفنانين المصريين في المحافل الأوروبية.
حضور دبلوماسي وثقافي في المركز الإسلامي بروما
وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور عبد الله رضوان، مدير المركز الثقافي الإسلامي بروما، والسفير خالد بن يوسف السادة، سفير دولة قطر، والسفير عبد الله علي السبوسي، سفير دولة الإمارات، والسفير حسين الصباغ، سفير الجمهورية العربية السورية، إلى جانب الدكتورة رانيا يحيى، المديرة السابقة للأكاديمية المصرية بروما، والكاتبة والروائية الدكتورة منى زكي، وعدد من أبناء الجاليتين المصرية والعربية في إيطاليا.

معرض للفنانين المصريين بالأكاديمية المصرية للفنون بروما
وامتدت فعاليات البرنامج إلى مقر الأكاديمية المصرية للفنون بروما، حيث افتتح السفير بسام راضي، سفير مصر لدى إيطاليا، وحرمه، والدكتورة رشا صالح، مديرة الأكاديمية، معرضًا للفنانين المصريين المشاركين.
وشهد المعرض تكريم عدد من الفنانين، فيما أكد السفير بسام راضي أهمية القوة الناعمة المصرية ودورها في تعزيز الحضور الثقافي لمصر في أوروبا، مشيدًا بجهود شيرين بدر في تنظيم المشاركات الفنية المصرية، ودور الأكاديمية المصرية للفنون في دعم الثقافة المصرية بالعاصمة الإيطالية.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن مشاركة مؤسسة «أرت توداي» في أسبوع روما للفنون 2026، بهدف توسيع فرص التواصل بين الفنانين المصريين والأوروبيين، وتعزيز الحوار الثقافي من خلال الفنون مع الحفاظ على الهوية والتراث.













