فجّر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشف عن أزمة معقدة داخل أروقة النادي الأهلي، بطلها المدافع المغربي أشرف داري، في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بقائمة اللاعبين الأجانب.
وأكد شوبير أن موقف أشرف داري أصبح شائكًا بعد قرار رفع اسمه من قائمة الفريق، بسبب اكتمال عدد اللاعبين الأجانب، عقب التعاقد مع المهاجم الأنجولي يلسين كامويش، وهو ما وضع الإدارة الحمراء في مأزق حقيقي.
مستحقات بالملايين تربك حسابات الأهلي
وأوضح شوبير أن الأزمة لا تتعلق بالجوانب الفنية فقط، بل تمتد إلى أبعاد مالية خطيرة، حيث تتجاوز مستحقات أشرف داري حاجز الـ2 مليون دولار، مشيرًا إلى أن الأهلي ملزم بسداد عقد اللاعب كاملًا، سواء شارك في المباريات أو ظل خارج الحسابات الفنية.
ازدحام أجنبي يشعل الأزمة
ويعاني الأهلي حاليًا من زيادة عدد اللاعبين الأجانب عن المسموح به في لوائح اتحاد الكرة، حيث تضم القائمة ستة لاعبين أجانب، في الوقت الذي تسمح فيه القوانين بقيد خمسة فقط، ما يفرض على النادي اتخاذ قرار حاسم خلال الفترة المقبلة.
وتضم قائمة الأجانب كلًا من يوسف بلعمري، أشرف بن شرقي، محمد علي بن رمضان، أليو ديانج، يلسين كامويش، إلى جانب أشرف داري، الذي بات الأقرب لدفع ثمن الأزمة.
عقد طويل ونهاية غير متوقعة
ويرتبط أشرف داري بعقد مع الأهلي يمتد حتى صيف 2028، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى اتجاه داخل النادي لإنهاء التعاقد، في ظل الضغوط التنظيمية والمالية، وهو ما قد يشعل ملفًا ساخنًا داخل القلعة الحمراء.
