في قصة مأساوية، ارتكب الأب جريمته بعد أن استسلم لطموحاته المظلمة، حيث أقدم على خنق ابنته اليافعة بيديه. كانت دوافعه تافهة لدرجة لا يمكن وصفها، مما جعل من هذا الفعل جريمة بشعة.
تدفق الدم على أصابعه، وترك أثره القاتم على سجله في الدنيا والآخرة، وستظل مرارة هذا الفعل تلاحقه حتى آخر أيامه.
كان يعتزم اللحاق بابنته في الآخرة، وخطط لارتكاب ذنب جديد، لكن إرادة الله شاءت أن يمد في عمره ليكون عبرة لمن بعده.
تدور أحداث هذه القصة المروعة في ولاية إلينوي الأمريكية، حيث تم الحكم على محمد ألمارو، البالغ من العمر 44 عامًا، بالسجن لمدة 55 عامًا بعد إدانته بقتل ابنته، ميا مارو، التي كانت تبلغ من العمر 17 عامًا، في مايو 2022.
بدأت فصول هذه المأساة في مساء الأول من مايو 2022، عندما عُثر على جثة الشابة ميا داخل منزل العائلة في إلينوي.
ووفقًا لتقرير نشرته مجلة “بيبول” الأمريكية، فقد وجد رجال الشرطة الأب مصابًا بجروح على جسده، بالإضافة إلى أنه كان يتناول حبوبًا دوائية، مما بدا كأنه محاولة انتحار.
الاب

الضحيه
