أشعل الإعلامي المصري باسم يوسف مواجهة مباشرة على الهواء مع أستاذ القانون الأمريكي آلان ديرشوفيتز، بعدما أثار ملف تسوية مالية قُدرت بمليون دولار في سياق دعاوى مدنية مرتبطة بقضية جيفري إبستين. التصعيد العلني دفع ديرشوفيتز للرد بقوة، ملوّحًا بإجراءات قانونية بدعوى التشهير.
الحلقة التي عُرضت ضمن برنامج Uncensored مع بيرس مورغان أعادت ملفًا قانونيًا معقدًا إلى واجهة الجدل الإعلامي، في لحظة تداخل فيها القانون مع حرية التعبير بشكل مباشر.
كيف بدأ التصعيد بين باسم يوسف وديرشوفيتز؟
خلال النقاش، أشار باسم يوسف إلى اتهامات سابقة وجهتها امرأتان إلى ديرشوفيتز تتعلق باعتداءات مزعومة عندما كانتا قاصرتين، مضيفًا أن تسوية مالية بلغت نحو مليون دولار جرت في سياق تلك الدعاوى المدنية. يوسف اعتبر أن دفع تسوية يثير تساؤلات حول طبيعة القضية.

إقرأ أيضا.. سما المصري تهاجم محمد رمضان بعد واقعة بنها
محمود التهامي يفاجئ الجمهور بزواج جديد
رد ديرشوفيتز: نفي كامل وتهديد بدعوى تشهير
ديرشوفيتز نفى الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لم يعترف بأي ذنب، وأن التسوية المدنية لا تعني إدانة جنائية. كما أعلن عزمه دراسة رفع دعوى تشهير ضد يوسف بسبب ما اعتبره اتهامات تمس سمعته المهنية.
الخلفية القانونية لقضية إبستين
اسم ديرشوفيتز ارتبط بقضية جيفري إبستين بصفته أحد أعضاء فريق الدفاع القانوني عنه. وفي عام 2022 أُعلن عن تسوية مدنية تضمنت بيانًا مشتركًا أكد فيه نفيه الكامل للاتهامات، دون صدور حكم جنائي بحقه.
القانون الأمريكي يميز بوضوح بين التسويات المدنية والأحكام الجنائية، حيث يمكن إنهاء دعوى مدنية دون إقرار قانوني بالمسؤولية.
تحليل: حرية التعبير أم مخاطرة قانونية؟
المواجهة تطرح سؤالًا قانونيًا مهمًا حول حدود النقد العلني والاتهام في القضايا الحساسة. في قضايا التشهير التي تخص شخصيات عامة، يتطلب القانون الأمريكي إثبات سوء النية أو تجاهل الحقيقة بشكل متعمد.
- مليون دولار تسوية؟ باسم يوسف يصعّد ضد ديرشوفيتز
- طريقة تحضير شوربة سهلة وسريعة للتدفئة
- 4096 جنيه للأسمنت.. أسعار الحديد اليوم 14 فبراير في مصر
- 10 مباريات نارية.. جدول مواعيد مباريات اليوم 14 فبراير 2026
- 12.51 جنيه للبيع.. سعر الريال السعودي اليوم السبت 14 فبراير في مصر
إذا تحولت المواجهة إلى دعوى قضائية، فقد تفتح فصلًا جديدًا في النقاش حول العلاقة بين الإعلام والقضاء في الولايات المتحدة.
ماذا بعد المواجهة؟
حتى الآن لم يُعلن رسميًا عن رفع دعوى جديدة، لكن الجدل مستمر على المنصات الرقمية. الملف يظل حساسًا نظرًا لارتباطه بقضية إبستين التي لا تزال تلقي بظلالها على شخصيات عديدة.
