تعتبر الأمية من أبرز القضايا الاجتماعية التي توليها المملكة العربية السعودية اهتمامًا بالغًا. الحكومة السعودية تعمل على تقليل معدلات الأمية من خلال برامج تعليمية ومبادرات واسعة، تهدف إلى تمكين المواطنين والمقيمين من الحصول على التعليم الأساسي والكبير.

الامية في السعودية
معدلات الأمية في السعودية
وفقًا للتقرير الصادر عن الهيئة العامة للإحصاء لعام 2024، بلغ معدل الأمية بين السعوديين 5.6٪، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة. هذا الانخفاض جاء نتيجة الجهود الحكومية المستمرة في مجالات التعليم والتوعية.
- وداع هاني شاكر.. رحلة أمير الغناء العربي من «علي الضحكاية» إلى لحظات الوداع الأخيرة
- احتفالات في البعثة المصرية لرفع الأثقال بـ ذهبيات عبدالرحمن وأرقام عبدالراضي ببطولة العالم
- زيادة أسعار الإنترنت والموبايل.. طرح باقات جديدة والمواقع الحكومية مجانًا
- هاني سعيد يهاجم التحكيم: «الدوري ضاع من بيراميدز بسبب الفار»
- أسعار الفراخ اليوم الأربعاء 6-5-2026.. تراجع مخاوف الارتفاع قبل الصيف
جهود المملكة العربية السعودية في محاربة الأمية
نفذت المملكة عدة برامج لمكافحة الأمية، منها:
برنامج تعليم الكبار الذي يستهدف المناطق النائية لتعليم الكبار غير المتعلمين.
مراكز محو الأمية المنتشرة في مختلف المناطق لتقديم دورات تعليمية عملية.
الشراكات مع المنظمات الدولية لتبادل الخبرات وتنفيذ برامج مشتركة تساهم في خفض معدلات الأمية.

التحديات المستمرة لخفض معدلات الأمية في السعودية
رغم الجهود الكبيرة، تواجه المملكة بعض التحديات، أبرزها:
التحاق الأطفال بالتعليم في بعض المناطق منخفض، مما يزيد من احتمالية استمرار الأمية بين بعض الفئات.
نقص الوعي المجتمعي حول أهمية التعليم في بعض الفئات السكانية.
قلة المعلمين المتخصصين في تعليم الكبار، مما يؤثر على جودة البرامج التعليمية.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن تستمر المملكة في جهودها للقضاء على الأمية، مع التركيز على:
التوسع في البرامج التعليمية خاصة في المناطق النائية.
استخدام التكنولوجيا لتسهيل وصول المتعلمين إلى المحتوى التعليمي.
تعزيز الشراكات مع المنظمات المحلية والدولية لدعم البرامج التعليمية والتدريبية.













