تدرس إدارة الأهلي خلال الأيام الحالية تعديل عقد إمام عاشور نجم الفريق الأول لكرة القدم، في خطوة جاءت بعد أزمة انضباطية شهدها النادي مؤخرًا وأثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير.
التحركات الإدارية الأخيرة تضمنت طرح بنود جديدة لتعديل عقد اللاعب، أبرزها حصوله على 45 مليون جنيه في الموسم الواحد، إلى جانب بنود إعلانية تتيح له تحقيق عائد مادي إضافي. وبموجب التصور المطروح، قد يرتفع إجمالي ما يتقاضاه اللاعب سنويًا ليصل إلى ما بين 55 و60 مليون جنيه، حال اعتماد التعديل بشكل رسمي.
بداية أزمة إمام عاشور داخل الأهلي
الأزمة بدأت بقرار رسمي من إدارة الكرة داخل الأهلي، أعلن خلاله توقيع عقوبة على إمام عاشور تضمنت الإيقاف لمدة أسبوعين، وتغريمه مليونًا ونصف المليون جنيه، بالإضافة إلى خوض التدريبات بشكل منفرد طوال فترة العقوبة.
القرار عكس تمسك النادي بتطبيق اللوائح الداخلية بحزم، خاصة في ظل سياسة واضحة تعتمد على الانضباط كأحد أهم ركائز الاستقرار داخل غرفة الملابس، بغض النظر عن اسم اللاعب أو مكانته الفنية.

إقرأ أيضا.. مواعيد مباريات اليوم الجمعة 13-2-2026 والقنوات الناقلة
تنفيذ العقوبة واحتواء الموقف
خلال فترة الإيقاف، التزم اللاعب بالتدريبات الفردية وفق القرار المعلن، فيما تحركت الإدارة في الوقت ذاته لاحتواء الموقف سريعًا ومنع تصاعد الأزمة، حفاظًا على تركيز الفريق في المنافسات الجارية.
غياب التصريحات التصعيدية من الطرفين ساهم في إبقاء الأزمة داخل الإطار الإداري، دون تحولها إلى صدام علني، وهو ما مهد الطريق للانتقال إلى مرحلة إعادة تقييم الملف التعاقدي.
تفاصيل تعديل عقد إمام عاشور
المناقشات الدائرة داخل النادي بشأن تعديل عقد اللاعب تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة ترتيب عقود بعض العناصر الأساسية. المقترح المطروح يمنح اللاعب 45 مليون جنيه في الموسم، مع إضافة امتيازات إعلانية قد ترفع إجمالي الدخل السنوي إلى ما بين 55 و60 مليون جنيه.
هذه الأرقام تعكس القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب داخل الفريق، خاصة في ظل دوره المؤثر في التشكيل الأساسي، ورغبة النادي في الحفاظ على استقرار عناصره الرئيسية.
هل انتصر إمام عاشور على إدارة الأهلي؟
السؤال المطروح بقوة بعد هذه التطورات يتمثل في ما إذا كانت خطوة تعديل العقد تعني انتصار اللاعب عقب أزمته الأخيرة. غير أن قراءة المشهد تشير إلى فصل واضح بين مسار الانضباط ومسار التعاقد.
الإدارة طبقت العقوبة وفق اللوائح دون تراجع، ثم انتقلت إلى ملف التعاقد باعتباره شأنًا فنيًا وماليًا مستقلًا، يهدف إلى الحفاظ على استقرار الفريق. وبالتالي، لا يبدو ما حدث انتصارًا لطرف على حساب الآخر، بقدر ما هو إدارة أزمة بطريقة مزدوجة تحافظ على الهيبة الإدارية والاستقرار الفني في آن واحد.
- أنباء عن تعديل عقده.. هل انتصر إمام على إدارة الأهلى بعد تمرده الأخير؟
- سعر الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 في مصر
- سعر الريال السعودي اليوم في مصر الجمعة 13-2-2026 بالبنوك
- مواعيد مباريات اليوم الجمعة 13-2-2026 والقنوات الناقلة
- سعر الفراخ اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 واستقرار قبل رمضان
ماذا بعد الأزمة داخل القلعة الحمراء؟
المرحلة المقبلة ستكون الفيصل الحقيقي في إنهاء الجدل، حيث يرتبط مستقبل الملف بأداء اللاعب داخل الملعب ومدى التزامه الكامل باللوائح. نجاحه في تقديم مستويات قوية سيطوي صفحة الأزمة سريعًا، بينما يظل الانضباط عنصرًا أساسيًا في أي تعامل مستقبلي داخل الأهلي.
